15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية حقي أراص

حقي أراص

تنحدر أصول حقي أراص الذي استشهد في الهجمات التي نفذتها منظمة غولن الإرهابية ليلة 15 يوليو/تموز، وهو أب لبنت واحدة. خرج أراص البالغ من العمر 47 عام والذي يعمل بالأعمال الحرة، خرج للشوارع بمجرد سماعه بخبر محاولة الانقلاب. سقط أراص الذي قاوم العساكر الانقلابيين في شارع الوطن شهيدًا نتيجة إطلاق النار.

خرج حقي أراص الأب لطفلة في الثامنة من عمرها من منزله في حدود الساعة الواحدة والنصف ليلًا عقب نداء أردوغان. قال أراص الذي ذهب لشارع الوطن في الفيديو الأخير الذي قام بتسجيله "لا يمكن أن يكون هؤلاء الجنود جنودنا. إنهم يطلقون النار علينا".

Video: 15 Temmuz'da şehit olmadan önceki son anları!

"ذهب دون أن يتمكن من رؤية طفلته لآخر مرة"

وصل الخبر الأليم لغولسر كايا والدة الشهيد في الساعة العاشرة صباحًا. صرحت الأم التي رأت ابنها لآخر مرة في العيد قائلة "كان ابني قد انفصل عن زوجته، وكان سينتقل للعيش معي يوم الأحد. ولكن لم يحدث. لقد اتصل ذلك اليوم بأشقائه وطلب منهم عدم الخروج، ولكنه خرج هو. لم يكن ابني يعمل بسبب إصابته بسرطان الرئة. كان من قبل يعمل في إصلاح المياه والكهرباء. لم يكن معه المال ولكنه كان يؤثر الأخرين على نفسه. ذهب دون أن يتمكن من رؤية طفلته لآخر مرة".

دُفن جثمان حقي أراص من شهداء 15 تموز بعد أداء صلاة الجنازة عليه في جامع ميدان ألتن شهير.

شارع الوطن أمام مديرية الأمن
6 تصوير
قَدِمَت دبابتان و خمس ناقلات للجنود من مقرّ قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة إلى شارع الوطن حيث مقر مديريّة أمن إسطنبول.

قَدِمَت دبابتان و خمس ناقلات للجنود من مقرّ قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة إلى شارع الوطن حيث مقر مديريّة أمن إسطنبول.

قامت قوات الأمن ومعهم المواطنون بإغلاق شارع الوطن بصف شاحنة حفريات في وسط الشارع بالعرض مانعين بذلك وصول الدبابات إلى مقرّ مديرية أمن إسطنبول الكائن بشارع الوطن.

قامت قوات الأمن ومعهم المواطنون بإغلاق شارع الوطن بصف شاحنة حفريات في وسط الشارع بالعرض مانعين بذلك وصول الدبابات إلى مقرّ مديرية أمن إسطنبول الكائن بشارع الوطن.

بدأت الدبابات القادمة إلى شارع الوطن بالانسحاب إلى قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة نتيجة المقاومة التي أظهرتها قوات الأمن والمواطنون.

بدأت الدبابات القادمة إلى شارع الوطن بالانسحاب إلى قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة نتيجة المقاومة التي أظهرتها قوات الأمن والمواطنون.

إحدى الدبابات لم تنسحب رغم المقاومة التي قام بها المواطنون. وقد وُجِد فيها رئيس شعبة الأمن السابق بإسطنبول مدحت أيانجي الذي تمّ اعتقاله مرتدياً البزّة العسكريّة.

إحدى الدبابات لم تنسحب رغم المقاومة التي قام بها المواطنون. وقد وُجِد فيها رئيس شعبة الأمن السابق بإسطنبول مدحت أيانجي الذي تمّ اعتقاله مرتدياً البزّة العسكريّة.

وكان أيانجي قد عمل مديرًا لشعبة الأمن مدة 6 شهور، ووقعت أحداث

وكان أيانجي قد عمل مديرًا لشعبة الأمن مدة 6 شهور، ووقعت أحداث "غيزي بارك" في عهده، وقد عمل بعد ذلك مساعداً لمدير أمن منطقة غيبزة.

وكان أيانجي قد فُصِل من عمله بسبب مزاعم حول انتسابه إلى منظمة غولن الإرهابية بعد أحداث الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، لكنه عاد إلى عمله بعد أن رفع قضية احتجاج، ولم يحصل على تعيين جديد، وقد وُجد ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة داخل دبابة مرتدياً الزي العسكري وتمّ احتجازه ثمّ اعتقاله.

وكان أيانجي قد فُصِل من عمله بسبب مزاعم حول انتسابه إلى منظمة غولن الإرهابية بعد أحداث الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، لكنه عاد إلى عمله بعد أن رفع قضية احتجاج، ولم يحصل على تعيين جديد، وقد وُجد ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة داخل دبابة مرتدياً الزي العسكري وتمّ احتجازه ثمّ اعتقاله.

شارع الوطن أمام مديرية الأمن
"خرجت فرقة من الجنود من قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة واتجهوا إلى شارع الوطن بدبابتين و خمس ناقلات للجنود، و قاموا بإطلاق النار على المواطنين. ولما رأوا أنّ أعداد المواطنين في ازدياد؛ بدؤوا بالعودة إلى وِحداتهم. بينما استولى المواطنون على إحدى الدبابات التي لم تستطع العودة. وقد وُجد داخل الدبابة رئيس شعبة الأمن السابق بإسطنبول مدحت أيانجي مرتديا البزّة العسكرية. وقد تمّ اعتقاله."

شارع
التشغيل 00:38
شارع "الوطن" تحت الحماية
يني شفق
لم يسمح المواطنون بمرور الانقلابيين الذين هاجموا مديرية أمن اسطنبول الموجودة بشارع الوطن عن طريق دبابتين وحاملتي أفراد مدرعتين خرجت من قيادة لواء المشاة 66 مدرعات. أما هبوط المروحيات التي جاءت لتقديم الدعم للانقلابيين فقد تم منعه بعد فتح النار من طبل رجال الشرطة.