كان المغربي جادويد مرون أحد الشهداء الذين جعلوا من أنفسهم درعًا ضد منظمة غولن الإرهابية في 15 يوليو/تموز. كان مرون يقيم في إسطنبول منذ عامين. كان مرون البالغ من العمر 32 عامًا والذي يعرف خمسة لغات يكتسب عيشه من العمل بالإرشاد السياحي. عندما شاهد الشاب المغربي العاشق لتركيا والذي يعيش مع صديقه الذي يعمل في مجال السياحة أيضًا الصور في التلفاز ليلة 15يوليو/تموز نزل للشارع بدون تردد.
تحدث شريكه في المنزل عمر كايا قائلًا "نزلنا للشارع عقب نداء رئيس الجمهورية أردوغان. كان مرون أكثر مني رغبة. كان يعيش سعيدًا في دولة ديموقراطية. توجهنا نحو جسر البوسفور من أجل إيقاف الدبابات هناك. كانت الصور صعبة جدًا. كان الجنود يفتحون النار عشوائيًا. في تلك اللحظة رأيت مرون قد أُصيب. نقلناه للمستشفى بمساعدة المواطنين. ولكنهم لم يتمكنوا من إنقاذه بالرغم من كل الجهود".
"كنا ننتظر خبر مولد ابنه"
أوضح عبدالسلام مرون والد مرون الذي يبلغ العقد السابع من عمره والذي يعيش في مدينة طنجة المغربية أنّ ابنه الشهيد نزل للشوارع مع آلاف الأشخاص ليلة الجمعة الماضية بهدف دحر محاولة الانقلاب، وقال "بينما كنا ننتظر خبر قدوم مولوده الجديد، جاءنا خبر استشهاد جادويد نتيجة إصابته بالرصاص الذي أطلقه الانقلابيون في إسطنبول".
أوضح مرون الأب أنه علم بالحادث من خلال مكالمة هاتفية أجراها صباح السبت الماضي مع زوجة مرون، وأضاف قائلًا "أرادت زوجة ابني التي كانت قلقة بسبب التطورات التي تحدث في تركيا أن تتحدث مع زوجها هاتفيًا. قام أحد أصدقاء مرون جائل بالرد على اتصال زوجته وأخبرها بإصابته من قِبل العساكر الانقلابيين".
بدأت الإجراءات من أجل أن تستفيد عائلة مرون جادويد الذي أخذ لقب شهيد 15يوليو/تموز بشكل رسمي من المساعدات.



























