15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية محمود أشيت

محمود أشيت

أصبح أبناء محمود أشيت الذي ينحدر أصله من ولاية ماردين والبالغ من العمر 44 عامًا بدون أب بعدما استشهد أثناء مقاومته لمحاولة الانقلاب التي حاول أعداء الديمقراطية القيام بها في تاريخ 15 يوليو/تموز 2016.

استشهد محمود أشيت الذي يعمل في مجال المطاعم في المستشفى التي نُقل إليها عقب إصابته خلال المظاهرات الاحتجاجية التي حدثت أثناء محاولة الانقلاب بينما كان راكبًا دراجته الخاص.

أعرب إبراهيم خليل أشيت ابن محمود أشيت والبالغ من العمر 16 عامًا عن أن ظروفهم المادية ليست على مايرام، وقال "كل مانظلبه من الدولة هو وضع والدي مع فئة الشهداء. نحن نعيش في منزل بالإيجار بإسطنبول، ولا يوجد لنا أي مصدر دخل. لم يكن أحد غيره يعمل".

بعد الانتهاء من تشريح جثة أشيت في هيئة الطب الشرعي، تم جلب جثمانه إلى بلدته في ماردين عن طريق سيارة نقل الأموات التي تم تخصيصها من قِبل بلدية إسطنبول. بعد انتهاء مراسم التأبين هناك دُفن جثمان الشهيد الملفوف بعلم تركيا في مقابر هيدران في حي جوزبينار.

تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة ثانوية للأئمة والخطباء في مقاطعة دريك في ماردين.

شارع الوطن أمام مديرية الأمن
6 تصوير
قَدِمَت دبابتان و خمس ناقلات للجنود من مقرّ قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة إلى شارع الوطن حيث مقر مديريّة أمن إسطنبول.

قَدِمَت دبابتان و خمس ناقلات للجنود من مقرّ قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة إلى شارع الوطن حيث مقر مديريّة أمن إسطنبول.

قامت قوات الأمن ومعهم المواطنون بإغلاق شارع الوطن بصف شاحنة حفريات في وسط الشارع بالعرض مانعين بذلك وصول الدبابات إلى مقرّ مديرية أمن إسطنبول الكائن بشارع الوطن.

قامت قوات الأمن ومعهم المواطنون بإغلاق شارع الوطن بصف شاحنة حفريات في وسط الشارع بالعرض مانعين بذلك وصول الدبابات إلى مقرّ مديرية أمن إسطنبول الكائن بشارع الوطن.

بدأت الدبابات القادمة إلى شارع الوطن بالانسحاب إلى قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة نتيجة المقاومة التي أظهرتها قوات الأمن والمواطنون.

بدأت الدبابات القادمة إلى شارع الوطن بالانسحاب إلى قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة نتيجة المقاومة التي أظهرتها قوات الأمن والمواطنون.

إحدى الدبابات لم تنسحب رغم المقاومة التي قام بها المواطنون. وقد وُجِد فيها رئيس شعبة الأمن السابق بإسطنبول مدحت أيانجي الذي تمّ اعتقاله مرتدياً البزّة العسكريّة.

إحدى الدبابات لم تنسحب رغم المقاومة التي قام بها المواطنون. وقد وُجِد فيها رئيس شعبة الأمن السابق بإسطنبول مدحت أيانجي الذي تمّ اعتقاله مرتدياً البزّة العسكريّة.

وكان أيانجي قد عمل مديرًا لشعبة الأمن مدة 6 شهور، ووقعت أحداث

وكان أيانجي قد عمل مديرًا لشعبة الأمن مدة 6 شهور، ووقعت أحداث "غيزي بارك" في عهده، وقد عمل بعد ذلك مساعداً لمدير أمن منطقة غيبزة.

وكان أيانجي قد فُصِل من عمله بسبب مزاعم حول انتسابه إلى منظمة غولن الإرهابية بعد أحداث الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، لكنه عاد إلى عمله بعد أن رفع قضية احتجاج، ولم يحصل على تعيين جديد، وقد وُجد ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة داخل دبابة مرتدياً الزي العسكري وتمّ احتجازه ثمّ اعتقاله.

وكان أيانجي قد فُصِل من عمله بسبب مزاعم حول انتسابه إلى منظمة غولن الإرهابية بعد أحداث الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، لكنه عاد إلى عمله بعد أن رفع قضية احتجاج، ولم يحصل على تعيين جديد، وقد وُجد ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة داخل دبابة مرتدياً الزي العسكري وتمّ احتجازه ثمّ اعتقاله.

شارع الوطن أمام مديرية الأمن
"خرجت فرقة من الجنود من قيادة اللواء السادس والستين لمدرعات المشاة واتجهوا إلى شارع الوطن بدبابتين و خمس ناقلات للجنود، و قاموا بإطلاق النار على المواطنين. ولما رأوا أنّ أعداد المواطنين في ازدياد؛ بدؤوا بالعودة إلى وِحداتهم. بينما استولى المواطنون على إحدى الدبابات التي لم تستطع العودة. وقد وُجد داخل الدبابة رئيس شعبة الأمن السابق بإسطنبول مدحت أيانجي مرتديا البزّة العسكرية. وقد تمّ اعتقاله."

شارع
التشغيل 00:38
شارع "الوطن" تحت الحماية
يني شفق
لم يسمح المواطنون بمرور الانقلابيين الذين هاجموا مديرية أمن اسطنبول الموجودة بشارع الوطن عن طريق دبابتين وحاملتي أفراد مدرعتين خرجت من قيادة لواء المشاة 66 مدرعات. أما هبوط المروحيات التي جاءت لتقديم الدعم للانقلابيين فقد تم منعه بعد فتح النار من طبل رجال الشرطة.