خرج مجيب أريغان الذي تعافى قبل ستة أشهر بعد أربعة أعوام قضاها في العلاج من سرطان القولون، للشارع عقب نداء رئيس الجمهورية أردوغان وسقط شهيدًا أمام مبنى رئاسة الأركان.
ذهب مجيب أريغان الذي خرج ليلة محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز الغاشمة عقب نداء رئيس الجمهورية أردوغان في البداية نحو كيزيلاي. وفي مكالمة هاتفية أجراها مع جاره أخبره جاره أن هناك حراكًا كبيرًا في كيزيلاي، وأن الكثير من المواطنين متواجدون بالخارج، وأنّه متوجه نحو رئاسة الأركان. بعدما قال أريغان أنّ الدبابات تدهس الناس، وأنّ المواطنين يصابون بسبب إطلاق نار من طائرة مروحية، سُمع صوت انفجار ومن ثمّ انقطع الاتصال.
بعدما سمعت الأم صالحة أريغان صوت القنبلة في الساعة الثالثة فجرًا، خرجت من منزلها وبدأت في البحث في المستشفيات. في النهاية أخبرت هيئة الطب الشرعيّ العائلة باستشهاد اريغان.
röp: Kanseri yendi hainlerin hedefi oldu
استشهد مجيب أريغان البالغ من العمر 32 سنة والذي تعافى من سرطان القولون قبل ستة أشهر فقط من استشهاده وحصل على تقرير التعافي بعد أربعة أعوام، وقال "هذا وقت الحياة" بالقنبلة التي ألقاها الانقلابيون.
تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة إعدادية في ألتن داغ في أنقرة.
73-Genelkurmay’a tam teşekküllü saldırı



























