استشهد محمد يالتشن الطالب في المدرسة العليا للرياضة والتربية الرياضية بجامعة غازي، ليلة 15 يوليو/تموز نتيجة قنبلة أُلقيت أمام مجمع رئاسة الجمهورية. عندما سقط يالتشن شهيدًا كان يتحدث مع والده هاتفيًا.
بينما كان محمد يالتشن البالغ من العمر 22 ربيعًا والذي خرج لمواجة الانقلابيين أمام مجمع رئاسة الجمهورية عقب نداء رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ليلة 15 يوليو/تموز التي شهدت محاولة الانقلاب الغاشمة، يتحدث مع والده الرقيب أول متقاعد صلاح الدين يالتشن، وجد نفسه هدفًا للقنبلة.
بينما صلاح الدين يالتشن والد محمد يالتشن طالب المدرسة العليا للرياضة والتربية الرياضية بجامعة غازي والذي استهشد نتيجة القنبلة التي تم إلقاؤها من قبل الانقلابيين الخونة أمام المجمع، يحكي متابعته للأحدث من البثّ المباشر وقت وقوع التفجير، تحدث قائلًا "كنت أتحدث مع ابني من خلال هاتفه الجوال. وفجأة انقطع صوت الهاتف. انقطع الاتصال مع ابني. وبعدها علمنا بفقدانه حياته".
دُفن يالتشن يوم 17 يوليو/تموز عقب إقامة مراسم الجنازة ببلدته في مقاطعة كاظم كارا بكر بولاية كارامان.
"أشعر بالفخر بابني"
قامت ولاية كارامان بطباعة كتاب وقرص مدمج (CD) لتخليد ذكرى أحداث 15 يوليو/تموز والشهيد محمد يالتشن. أوضح صلاح الدين يالتشن والد الشهيد الذي قام بتسلّم الكتاب والقرص المدمج (CD) من الوالي سليمان تبسيز قائلًا "قدمت ابني شهيدًا ليلة 15 يوليو/تموز من أجل وطننا وعلمنا. أشعر بالفخر بابني. وقفت دولتنا بجوارنا دائمًا ولا تزال تقف. أشكر كلّ القائمين على طباعة هذا الكتاب والـ CD".
تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة ثانوية من مدارس الأناضول للأئمة والخطباء في بلدته كارامان.



























