علم مصطفى صولاك الذي ارتقى شهيدًا أمام مجمع رئاسة الجمهورية أثناء المحاولة الانقلابية لأعضاء منظمة غولن الإرهابية، بالانقلاب عن طريق اتصال هاتفي جاءه بينما كان نائمًا في بيته، وسارع بالنزول للميادين بدون تفكير.
"الوطن يفلت من أيدينا"
قالت ملك صولاك زوجة مصطفى صولاك الذي استشهد برصاص الانقلابيين الخونة في بيش تبه ليني شفق "اتصل صديق زوجي به ليلًا، فاستيقظنا. عندما فتحت عيني سمعت زوجي يقول "هل أحدثوا إضطرابات مرة أخرى". قام سريعًا، توضأ وارتدى ملابسه. سألته "أين تذهب يا مصطفى" بينما كان خارجًا من البيت. قال "ذاهب للمجمع. الوطن يفلت من أيدينا. إذا لم تذهبي أنتي ولم أذهب أنا فمن سيذهب؟" وخرج من المنزل. سأله الجيران "أين تذهب يا مصطفى" فأجابهم "ذاهب للحرب". تحدثت مع زوجي هاتفيًا ثلاث مرات في تلك اللية. في آخر مكالمة قال "ذاهبون للمسجد". نمت في غرفة الجلوس. رأيت زوجي في منامي يسقط على رأسه. استيقظت قائلة "مصطفى". في تلك اللحظة رأيت خبر إلقاء قنبلة علي المجمع. قلت في نفسي "تُرى هل استشهد مصطفى". قمت سريعًا واتصلت به ولكن لم أستطع الوصول اليه. أصابت شظايا القنبلة التي أُلقيت من المروحية رقبته. واستشهد هناك. كان دائمًا ما يقول أنه يريد أن يموت شهيدًا. وكان يعبر دائمًا عن حزنه لعدم استشهاده أثناء الخدمة العسكرية. ليرضى الله عنه ألف مرة. فخري أكبر من ألمي".
شيّع مصطفى صولاك الذي يعود أصله لولاية جوروم، والذي سقط شهيدًا نتيجة إطلاق النار من الجنود أثناء محاولة الانقلاب، إلى مثواه الأخير في أتيمسغوت في أنقرة. كان صولاك المتزوج والأب لطفل واحد يعمل في الديكورات.
تمّ إطلاق اسم الشهيد على روضة أطفال في أتيمسغوت بأنقرة، ومدرسة ثانوية فنية وتقنية في جوروم.



























