15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية عثمان أرسلان

عثمان أرسلان

علم أرسلان بمحاولة الانقلاب أثناء عودته للمنزل بعد أداء صلاة العشاء في المسجد، وخرج مع جاره للخارج. ذهب أرسلان في البداية إلى كيزيلاي، وبعدما سمع باحتجاز الفريق أول خلوصي أكار كرهينة، توجه نحو مبنى رئاسة الأركان. استشهد أرسلان الذي أصيب هناك من الانقلابيين الخونة، في المستشفى التي نُقل إليها. كان أرسلان قد ترك نقودًا لزوجته أثناء خروجه من المنزل قائلًا "إما شهيد أو منتصر، ستحتاجون هذه الأموال".

الشهيد عمر أرسلان البالغ من العمر 56 عامًا، من تشوروم، وأب لثلاث أبناء إحداهما بنت. ذهب أرسلان المتقاعد من الجيش إلى المسجد لصلاة العشاء ككلّ يوم. قرر أرسلان الذي علم بمحاولة الانقلاب في عودته من المسجد الخروج عندما سمع نداء رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان. علم أرسلان الذي ذهب مع جاره إلى كيزيلاي باحتجاز رئيس الأركان الفريق أول خلوصي أكار، فتوجه لرئاسة الأركان. استهدف أرسلان هناك من قِبل العساكر الانقلابيين، ونقل لمستشفى 29 مايو/أيار. ارتقى أرسلان شهيدًا في المستشفى التي نُقل إليها فاقدًا للوعي.

Video: Gitmezsek devleti bölerler

"إذا مُتّ فأنا شهيد، وإذا عُدت سأكون منتصرًا"

أوضحت ساتي أرسلان زوجة الشهيد أن زوجها كان في المسجد من أجل صلاة العشاء وقت بداية الأحداث، وقالت "عاد للمنزل بعدما قالت له ابنتنا أنها خائفة. بعدما جاء للمنزل قال أنا ذاهب إلى كيزيلاي. عندما سألته عما سأفعل أنا، قال لي لا تنامي وادع للوطن والأمة. ترك نقودًا تحت الوسادة. وقال ستحتاجين هذه الأموال خلال يومين أو ثلاثة. إذا مُتّ فأنا شهيد، وإذا عُدت سأكون منتصرًا، وذهب وسرعان ما استشهد بسبب إطلاق نار قامت به دبابة عندما كان في طريقه من كيزيلاي إلى رئاسة الأركان. الشيء الوحيد الذي يجعلنا نقف على أرجلنا هو أنه مات شهيدًا".

دُفن الشهيد عثمان أرسلان يوم الأربعاء 20 يوليو/تموز في جوروم. تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة ثانوية من مدارس الأناضول في بلدته جوروم.

مبنى رئاسة الأركان تحت الاحتلال
التشغيل 07:18
مبنى رئاسة الأركان تحت الاحتلال
يني شفق
كان مبنى رئاسة الأركان أول مكان يهاجمه الانقلابيون في العاصمة أنقرة. عندما واجه الانقلابيون الذين جاؤوا لمبنى رئاسة الأركان مقاومة من الشعب، قاموا بإطلاق النار عليهم، وبعدما قامت قوات الشرطة ببدء عملية عقب تلقّي تعليمات "التعامل بالمثل" جاء الانقلابيّون لمكان الحادث بالطائرات المروحية وقدّموا الدعم للهجوم. استمرّت الاشتباكات أمام مبنى رئاسة الأركان الذي سقط أمامه الشهداء بأعداد كبيرة.