كان عمر جان أتشكغوز يدرس في الجامعة الإقتصادية والتكنولوجية (TOBB) في بيش تبه بأنقرة. خرج أتشكجوز البالغ من العمر 21 ربيعًا والذي لا يزال في الصف الثاني، للشارع مع نداء رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان. أُصيب أتشكغوز الذي ذهب أمام مجمع رئاسة الجمهورية في صدره نتيجة إطلاق نار تم من طائرة مروحية. ارتقى عمر أتشكغوز الذي دخل للعمليات في المستشفى شهيدًا في أنقرة التي جاء اليها من أجل الدراسة.
لم يتوقع أتشكغوز الذي خرج للشارع عقب نداء رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أن الجنود الخائنين الذين قاموا بمحاولة الانقلاب في تلك الليلة سيلقون القنابل ويطلقون النار على شعبهم. أتشكغوز الذي فكر أنّ أقصى ما يمكنهم فعله تجاه الشعب هو إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع، حذره والده فخر الدين أتشكغوز قائلًا "يطلقون النار على الناس، احذر!". أُصيب أتشكغوز بعد هذا التحذير بنصف ساعة جرّاء إطلاق النار الذي تم من المروحية التابعة للانقلابيين الخونة أمام مجمع رئاسة الجمهورية، نقل للمستشفى بسرعة. نال الشهيد عمر أتشكغوز الذي دخل العمليات بسبب نزيف داخلي الشهادة في الساعة 04:50 صباحًا. علم الأب فخرالدين أتشكغوز الذي يعمل كمحاسب ليعول أبناءه بخبر استشهاد ابنه الذي كان قد حذره منذ قليل من خلال أصدقائه.
Avukat adayı vatanı savunurken şehit oldu
"الشهادة تليق به"
قام فخر الدين أتشكغوز والد عمر جان أتشكغوز الذي كان يذاكر من أجل الإمتحان الذي كان من المفترض أن يدخله في اليوم التالي لليلة 15 يوليو/تموز بعمل التصريح التالي ليني شفق: "اتصلت بابني هاتفيًا في حدود الساعة العاشرة والنصف، وسألته عما يحدث في أنقرة. قال ابني أنّ هناك طائرات نفاثة تحلق، وأنه خرج مع أصدقائه للشارع ليفهم ما يجري. اتصلت بابني مجددا في حوالي الساعة 00:50 وقلت له "لا تخرجوا" ولكنه قال لي "لقد خرجنا بالفعل يا أبي" وعندها طلبت منه أن يهتمّ لنفسه. واتصلت به لاحقًا ولكنّني لم أتمكن من الوصول اليه. بمجرد أن وصلوا أمام المجمع أطلقوا عليهم النار، وأصابت ابني عدة طلقات. استشهد هناك. استشهاده شيء يدفع للفخر. نحن ندعو لبلادنا". قال أتشكغوز الأب أنه يشعر بالفخر بابنه موضحًا "كان محبًا لدينه، الشهادة تليق به".
دُفن جثمان الشهيد عمر جان أتشكغوز يوم الإثنين 18 يوليو/تموز في سينوب.
133- Cumhurbaşkanlığı Külliyesi bombalandı



























