15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية سامت جان تورك

سامت جان تورك

أُصيب سامت جان تورك في قيادة قاعدة أكنجي الأساسية الرابعة للطائرات النفاثة ليلة محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز، واستشهد نتيجة فقد الدم الذي حدث بسبب منع العساكر الانقلابيين لسيارات الإسعاف. فقد جان تورك أمه وأباه في سنّ مبكرة.

قرر سامت جان تورك الذي علم بمحاولة انقلاب 15 يوليو/تموز التي قامت بها منظمة غولن الإرهابية الخروج للشارع عقب نداء رئيس الجمهورية أردوغان. خرج جان تورك الذي تواصل مع أصدقائه هاتفيًا في حدود الساعة 01:3002:00، نحو قيادة قاعدة أكنجي الأساسية الرابعة للطائرات النفاثة لمواجهة الانقلابيين.

أُصيب سامت جان تورك البالغ من العمر 20 عامًا نتيجة إطلاق النار التي قام بها العساكر الانقلابيّون. وفقد الكثير من دمه نتيجة استغراق العساكر الانقلابيّين الكثير من الوقت من أجل السماح لسيارات الإسعاف التي جاءت لنقل المصابين للمستشفيات بالدخول. تمكن أصدقاؤه من الذهاب للمستشفى مع جان تورك الذي أُصيب خلف رأسه بعد مقاومة شديدة للعساكر الانقلابيين. ولكن عندما تحركوا نحو المستشفى مات سامت جان تورك شهيدًا.

Video: Askere gitmeden şehit olacağım

يبلغ سامت جان تورك من العمر 20 عامًا ويعمل بوظيفة عامل في مديرية الفنون الجميلة في بلدية كازان، وقد فقد أمه في سنّ الثالثة، وأخاه الأكبر في سن الثالثة عشر. ودفن سامت في قرية سوغولجاك التي دفنت فيها أمه وأبوه اللذان فقدهما منذ سنوات. قالت جدته لوالد صديق جان تورك "كان حفيدي يقول أنه سيستشهد أثناء تأدية الخدمة العسكرية. وأنا كنت دائمًا أقول له "فأل الله ولا فألك". مات ابني في سبيل الوطن".

أوضح لقمان أرترك رئيس بلدية كهرمان كازان أنه أطلق اسم الشهيد سامت جان تورك على صالة ألعاب البولنغ في بلدية كهرمان كازان، وأيضًا على الدوري الأول للبولنغ.

148-Akıncı Üssü’nde 5 şehit

قاعدة أكنجي في 15 يوليو/تموز
9 تصوير
ذهب العميد سميح ترزي قائد اللواء الأول للقوات الخاصة من دياربكر الى أنقرة بدون إذن رفقة فريق من 60 شخص مجهز بشكل كامل.

ذهب العميد سميح ترزي قائد اللواء الأول للقوات الخاصة من دياربكر الى أنقرة بدون إذن رفقة فريق من 60 شخص مجهز بشكل كامل.

قام الانقلابيون بنقل الفريق أول أكار بالمروحية إلى قيادة قاعدة أكنجيلار الرابعة الأساسية للطائرات النفاثة. كان اللواء ديشلي من بين العسكريين المجهزين أيضاً.

قام الانقلابيون بنقل الفريق أول أكار بالمروحية إلى قيادة قاعدة أكنجيلار الرابعة الأساسية للطائرات النفاثة. كان اللواء ديشلي من بين العسكريين المجهزين أيضاً.

توافد سكان مقاطعة كازان الذين علموا بأنّ الطائرة التي قامت بقصف العاصمة قد أقلعت من قاعدة أكنجي، نحو القاعدة الواقعة في مخرج المقاطعة.

توافد سكان مقاطعة كازان الذين علموا بأنّ الطائرة التي قامت بقصف العاصمة قد أقلعت من قاعدة أكنجي، نحو القاعدة الواقعة في مخرج المقاطعة.

تمّ إطلاق وابل من الرصاص على المواطنين الذين أرادوا منع إقلاع الطائرات من قاعدة أكنجي الموجودة في كازان بأنقرة حيث استشهد ثمانية أشخاص، وجُرح 40 شخصاً.

تمّ إطلاق وابل من الرصاص على المواطنين الذين أرادوا منع إقلاع الطائرات من قاعدة أكنجي الموجودة في كازان بأنقرة حيث استشهد ثمانية أشخاص، وجُرح 40 شخصاً.

بدأ منتسبو منظمة غولن المتمركزون في قيادة قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي في ترك القاعدة عقب انتهاء محاولات الانقلاب بالفشل.

بدأ منتسبو منظمة غولن المتمركزون في قيادة قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي في ترك القاعدة عقب انتهاء محاولات الانقلاب بالفشل.

تمّ القيام بعمليات موجهة ضد انقلاب منظمة غولن المتواجدة في قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي.

تمّ القيام بعمليات موجهة ضد انقلاب منظمة غولن المتواجدة في قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي.

قامت مجموعة من 67 شخصًا بتسليم نفسها في العملية.

قامت مجموعة من 67 شخصًا بتسليم نفسها في العملية.

بينما كان المواطنون يتوافدون بأعداد كبيرة نحو قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي من أجل منع محاولة انقلاب منظمة غولن ليلة 15 يوليو/تموز، قام بعض القرويون بإشعال النيران في شاحنات التبن، والعجلات من أجل حجب الرؤية أمام الطائرات النفاثة.

بينما كان المواطنون يتوافدون بأعداد كبيرة نحو قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي من أجل منع محاولة انقلاب منظمة غولن ليلة 15 يوليو/تموز، قام بعض القرويون بإشعال النيران في شاحنات التبن، والعجلات من أجل حجب الرؤية أمام الطائرات النفاثة.

بينما كان المواطنون يتوافدون بأعداد كبيرة نحو قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي من أجل منع محاولة انقلاب منظمة غولن ليلة 15 يوليو/تموز، قام بعض القرويون بإشعال النيران في شاحنات التبن، والعجلات من أجل حجب الرؤية أمام الطائرات النفاثة.

بينما كان المواطنون يتوافدون بأعداد كبيرة نحو قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة في أكنجي من أجل منع محاولة انقلاب منظمة غولن ليلة 15 يوليو/تموز، قام بعض القرويون بإشعال النيران في شاحنات التبن، والعجلات من أجل حجب الرؤية أمام الطائرات النفاثة.

قاعدة أكنجي في 15 يوليو/تموز
"تقرير": "الأحداث في قاعدة أكنجي الجوية التي استخدمها أعضاء منظمة غولن الإرهابية كمركز لهم في محاولة إنقلاب 15 يوليو/تموز..",