15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية سادات كابلان

سادات كابلان

استشهد سادات كابلان الذي يصارع مرض السرطان منذ طفولته وحتى الآن في أنقرة التي كان قد جاء إليها للعلاج أثناء محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز.

تجدّدت إصابة الشهيد كابلان بسرطان المعدة الذي كان قد أُصيب به في طفولته، وزاد على ذلك إصابته بسرطان العظام في الشهور الماضية. علم كابلان الذي جاء من مدينته طرابزون إلى أنقرة من أجل العلاج، بمحاولة الانقلاب ليلة 15 يوليو/تموز عن طريق التلفاز. خرج كابلان للشارع في الساعة الثانية عشرة منتصف الليل عقب النداء الذي قام به أردوغان للشعب في تلك الليلة، وذهب أمام مبنى المجلس. تحدث مع أخيه مراد كابلان في الساعة 12:35. قال كابلان في المكالمة التي استمرت 35 ثانية أنه أمام المجلس وأنه بخير، واتصل به أخوه بعد ثلاث دقائق ولم يتمكن من الوصول اليه. استهدف الانقلابيّون الخونة برصاصهم كابلان الذي كان يقاومهم أمام المجلس.

Video: Kanser tedavi için gitti şehit haberi geldi

استشهد في استقبال المستشفى

والدة الشهيد كابلان التي تقطن في مقاطعة يورما بولاية طرابزون أن ابنها سادات كابلان الذي يعمل مديرًا للأذرع الشبابية لحزب العدالة والتنمية في أورتا حصار، لديه خمسة أطفال ثلاثة منهم صُم وبُكم. قالت كابلان أنّ ابنها وُلد كثاني ابن لها، وأفادت أنه ومنذ طفولته يصارع مرض السرطان. أوضحت كابلان أن ابنها قد ذهب إلى أنقرة مع أخيه للعلاج يوم العاشر من يوليو/تموز، وذكرت أن ابنيها اللذين يمكثان في غرف المستشفى المخصصة للسكن لم يتصلا بها ليلة 15 يوليو/تموز، ولذلك شعرت بالقلق في داخلها. وأكملت حديثها بهذا الشكل: "في ذلك اليوم قطعت الحشائش وعدت للبيت. لم أعلم بالأخبار أبدًا. في اليوم التالي اتصل بي أخي هاتفيًا ودعاني لمنزله. فنهضت وذهبت إلى هناك. وجدت الجميع هناك. سألتهم "ماذا حدث، هل حدث شيء لأبنائي؟" في البداية قالوا أن أبنائي بخير. وبعد فترة شرحوا لي الوضع. عندما سمعت هذا اشعرت بالانهيار".

دُفن جثمان سادات كابلان البالغ من العمر 31 عامًا في مقاطعة يورما بطرابزون. أُطلقت بلدية يورما اسم الشهيد على أحد شوارعها، وعلى مدرسة أويمالي تبه الإعدادية في مقاطعة يورما أيضًا.

83-Millet Meclisi bombalandı

قصف مجلس البرلمان التركيّ
12 تصوير
قامت طائرات إف-16 الحربية التي يستخدمها الطيارون المنتسبون لمنظمة غولن الإرهابية بقصف البرلمان التركي ثلاث مرات ليلة 15 يوليو/تموز.

قامت طائرات إف-16 الحربية التي يستخدمها الطيارون المنتسبون لمنظمة غولن الإرهابية بقصف البرلمان التركي ثلاث مرات ليلة 15 يوليو/تموز.

أُصيب بعض أفراد الشرطة وموظفي الأمن المتواجدين على باب المجلس. لحقت أضرار كبيرة بمبنى مجلس البرلمان التركيّ.

أُصيب بعض أفراد الشرطة وموظفي الأمن المتواجدين على باب المجلس. لحقت أضرار كبيرة بمبنى مجلس البرلمان التركيّ.

لحقت أضرار كبيرة بمبنى مجلس البرلمان التركيّ.

لحقت أضرار كبيرة بمبنى مجلس البرلمان التركيّ.

قام اسماعيل كهرمان رئيس مجلس البرلمان التركيّ بعمل بيانات صحفية بعدما وصل للمجلس برفقة النواب، وذلك بعد إلقاء القنابل على مجلس البرلمان التركيّ.

قام اسماعيل كهرمان رئيس مجلس البرلمان التركيّ بعمل بيانات صحفية بعدما وصل للمجلس برفقة النواب، وذلك بعد إلقاء القنابل على مجلس البرلمان التركيّ.

حفرة أحدثتها القنبلة التي سقطت في حديقة مبنى مجلس البرلمان التركيّ.

حفرة أحدثتها القنبلة التي سقطت في حديقة مبنى مجلس البرلمان التركيّ.

الضرر الذي سببته القنبلة التي سقطت على سطح مبنى المجلس.

الضرر الذي سببته القنبلة التي سقطت على سطح مبنى المجلس.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

ظهر الضرر الذي سببته القنابل التي سقطت على سطح مبنى المجلس بوضوح عند بزوغ ضوء الصباح.

حفرة أحدثتها قنبلة سقطت على حديقة مبنى البرلمان التركي.

حفرة أحدثتها قنبلة سقطت على حديقة مبنى البرلمان التركي.

قصف مجلس البرلمان التركيّ
"قامت طائرات إف-16 الحربية التي يستخدمها الطيارون المنتسبون لمنظمة غولن الإرهابية بقصف مجلس البرلمان التركيّ ثلاث مرات ليلة 15 يوليو/تموز. أُصيب بعض أفراد الشرطة وموظفي الأمن المتواجدون على باب المجلس. لحقت أضرار كبيرة بمبنى مجلس البرلمان التركيّ.",