نزل تولغا أجابالين إلى الشارع استجابة للرئيس أردوغان ليلة محاولة الانقلاب ليستشهد بعدما ذهب إلى منطقة سراج خانه بطلقات من سلاح أحد الخونة الانقلابيين.
خرج أجابالين رفقة والده تاركان عشية 15 يوليو/تموز ليصلا أمام مبنى بلدية إسطنبول في سراج خانه، وخطاب والده قبل استشهاده قائلا "هذا الأمر شيء آخر يا أبي، إذا قال الكبار لا بد أن نخرج فسيكتب لنا الله الشهادة". سقط والده على الأرض مصابا بعدما فتح عليه الانقلابيون النار. وفي تلك الأثناء قدم والد الشهيد يد المساعدة إلى شاب آخر كان قد تعرض لإطلاق نار، لينجح في إنقاذه، لكنه لم يستطع إنقاذ ابنه الذي استشهد برصاص أصابت وجهه.
كان الشهيد أبا لطفلين من زواجه الأول، وكان قد خطب لزواج ثان، وكان عرسه يوم 29 سبتمبر. دفن جثمان الشهيد البالغ من العمر 27 ربيعا في مقبرة أدرنه قابي للشهداء.
قال والد الشهيد إنه رأى ابنه بجانب قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة. وقد عرض صورة تعكس ظل الشهيد في برنامج مباشر شارك به.
تحويل بيت الشهيد إلى متحف
حوّل والده الشهيد تولغا بيت ابنه في إسطنبول إلى متحف من أجل تخليد ذكرياته ولكي يعيش معها على الدوام. ويعرض المتحف كل الأمتعة التي كان يستخدمها الشهيد في حياته بدء من لباس عرسه وحتى اللباس الذي ارتداه عند ختانه. وقد افتتح المتحف أمام الزائرين. وقال والده "ابني يعيش في هذا البيت"، مضيفا أن جميع المواطنين يمكنهم زيارة المتحف.



























