كان الشرطي يونس أوغور (24) متواجدا في العاصمة أنقرة لحضور تدريب قيادة المروحيات عشية 15 يوليو/تموز، وقد استشهد في هجوم بالقنابل شن على مقر رئاسة دائرة العمليات الخاصة.
ما إن تلقى أوغور، الذي كان قد خطب فتاة قبل شهرين، نبأ محاولة الانقلاب، ذهب إلى مقر عمله. كان أوغور صديق الطفولة للشرطيين التوأمين أحمد ومحمد أوروتش اللذين استشهدا في الهجوم بالقنابل على رئاسة دائرة العمليات الخاصة. وكان يونس متواجدا في المقر للمشاركة مثلها في تدريب قيادة المروحيات. ولقد قضى الشهداء الثلاثة طفولتهم في الحي نفسه، ودرسوا في المدرسة نفسها. وبعد إتمام التعليم الثانوي، التحقوا بالمدرسة العليا المهنية للشرطة التي كانوا يحلمون بالدراسة فيها، وبعد التخرج عينوا في إدارة شعبة مكافحة الشغب في أضنة. وقد سافر الثلاثة إلى أنقرة للمشاركة في دورة تدريبية لقيادة الطائرات المروحية في رئاسة دائرة العمليات الخاصة.
دفن جثمان الشهيد يونس يوم 17 يوليو/تموز عقب مراسم جنائزية في مسقط رأسه بمدينة أضنة، كما أطلق اسمه على مدرسة متوسطة في منطقة سيهان في أضنة.



























