الضفة 2025.. مقتل 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا باعتداءات مستوطنين

14:385/01/2026, Monday
تحديث: 5/01/2026, Monday
الأناضول
الضفة 2025.. مقتل 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا باعتداءات مستوطنين
الضفة 2025.. مقتل 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا باعتداءات مستوطنين

مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قال إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا على مدار العام الماضي 23 ألفا و827 اعتداء بالضفة..

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الاثنين، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحلتة أسفرت خلال عام 2025، عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لرئيس الهيئة (حكومية) مؤيد شعبان، في مقرها بمدينة رام الله (وسط)، أكد فيه أن الضفة شهدت خلال العام المنصرم "ارتفاعا قياسيا" بمستوى الاعتداءات من الجيش والمستوطنين والتي بلغت نحو 23 ألفا و827 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وفي تفصيله للاعتداءات، أوضح شعبان أن الجيش نفذ 18 ألفا و384 اعتداء، بينما ارتكب المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء، فيما نفذ الطرفان بشكل مشترك نحو 720 اعتداء.

وفي كلمته، قال شعبان إن عام 2025 كان "مثقلا بالدم والخرائط والقرارات”، مشيرا إلى أن "سياسات الاحتلال لم تقتصر على التوسع الاستيطاني، بل سعت إلى توسيع مفهوم السيطرة عبر إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض".

وعن ذلك بيّن أن "سلطات الاحتلال تفرض سيطرتها الفعلية على نحو 41 بالمئة من مساحة الضفة، بينما تُحكم قبضتها على قرابة 70 بالمئة من المناطق المصنفة (ج)".

وأضاف أنها "تستأثر بما يزيد على 90 بالمئة من مساحة الأغوار الفلسطينية، من خلال منظومة من الأوامر العسكرية وإجراءات المصادرة ونزع الملكية".

وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" (1995) أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، ويمنع على الفلسطينيين إجراء أي تغيير فيها دون ترخيص إسرائيل من شبه المستحيل الحصول عليه.

**قتل وتهجير

وقال شعبان إن اعتداءات المستوطنين أسفرت خلال 2025 عن "استشهاد 14 فلسطينيا، إضافة إلى إشعال 434 حريقا في ممتلكات وحقول المواطنين، بينها 307 حرائق في ممتلكات خاصة، و127 حريقا في أراضٍ زراعية".

ولم يشر إلى عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال 2025، إلا أن الجيش والمستوطنين قتلوا منذ بدء الإبادة الجماعية بغزة في 8 أكتوبر 2023، ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا.

ولفت شعبان إلى أن إرهاب المستوطنين أدى إلى تهجير 13 تجمعا بدويا فلسطينيا منذ مطلع العام المنصرم، تضم 197 عائلة بواقع 1090 فردا، من أماكن سكنهم، في مناطق عدة بينها "دير علا، وعين أيوب، والمليحات، ومغاير الدير، وغرب كوبر، والمحاريق، وجيبيا".

**هدم وإخطارات إخلاء

وفي ملف هدم المنازل، قال شعبان إن "سلطات الاحتلال نفذت خلال عام 2025، حوالي 538 عملية هدم، أدت إلى هدم 1400 منشأة، في ارتفاع غير مسبوق ضمن سياسة استهداف البناء الفلسطيني".

وأوضح أن المنشآت المهدمة شملت 304 منازل مأهولة، و74 منزلا غير مأهول، إضافة إلى 270 منشأة اقتصادية و490 منشأة زراعية، دون الإشارة إلى طبيعة بقية المنشآت.

وأفاد بأن عمليات الهدم تلك تركزت في محافظات الخليل والقدس ورام الله وطوباس ونابلس.

كما ذكر أن السلطات الإسرائيلية سلمت، خلال العام الماضي، حوالي 991 إخطارا بالهدم.

** الاستيطان

وعلى صعيد التوسع الاستيطاني، أكد شعبان أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025، على 5 آلاف و572 دونما من أراضي الفلسطينيين، عبر 94 أمرا عسكريا.

وذكر أن تلك الأوامر شملت "إقامة مناطق عازلة حول المستعمرات، وشق طرق أمنية، وبناء أسيجة وجدران، إضافة إلى أوامر استملاك وإعلان أراضي دولة".

وتابع أن السلطات الإسرائيلية خصصت كذلك 16 ألفا و733 دونما، من أراض صودرت سابقا لصالح نشاط رعوي ينفذه المستوطنون، في إطار دعم مباشر للبؤر الاستيطانية الزراعية.

كما أشار إلى أن “اللجان التخطيطية” التابعة للسلطات الإسرائيلية درست خلال العام الماضي نحو 265 مخططا هيكليا لبناء 34 ألفا و979 وحدة استيطانية، تمت المصادقة على 20 ألفا و850 وحدة منها، فيما أُودعت (أجلت المصادقة) مخططات لنحو 14 ألفا و129 وحدة أخرى، تركز معظمها في محافظة القدس.

وشدد شعبان على أن هذه الأرقام تعكس "تصعيدا غير مسبوق في سياسات الاحتلال لعام 2025، فيما تدل على مشروع متكامل يستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني، ويقوض أي إمكانية لوقف التوسع الاستيطاني أو تحقيق حل سياسي عادل".​​​​​​​

#استيطان
#اعتداءات
#الجيش الإسرائيلي
#الضفة الغربية
#تصعيد غير مسبوق
#تهجير
#حصاد 2025
#فلسطين
#قتل
#مستوطنين
#هدم
#هية مقاومة الجدار والاستيطان