داخلية سوريا تفكك عبوات ناسفة زرعها "قسد" بسجن الأقطان في الرقة

15:2223/01/2026, Cuma
الأناضول
داخلية سوريا تفكك عبوات ناسفة زرعها "قسد" بسجن الأقطان في الرقة
داخلية سوريا تفكك عبوات ناسفة زرعها "قسد" بسجن الأقطان في الرقة

بعد تسلمها السجن وتشكيل فرق متخصصة لضبط الأمن داخله، وفق بيان صادر عن الوزارة..


أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، تفكيك عبوات ناسفة زرعها مسلحو تنظيم "قسد" في سجن الأقطان بمحافظة الرقة شمال شرقي البلاد، قبل انسحابهم.

جاء ذلك وفق بيان للوزارة، في أعقاب تسلمها السجن من "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا في وقت سابق الجمعة.

وقالت الداخلية إن "الفرق الهندسية المختصة فككت عددا كبيرا من العبوات الناسفة المزروعة داخل سجن الأقطان".

وأكدت أن "المجموعات المسلحة التابعة لقسد عمدت إلى زرعها قبل انسحابها من السجن وتسليمه إلى قوات الجيش العربي السوري".

وأشارت إلى أن "العبوات نُقلت بعد تفكيكها إلى مواقع آمنة وفق إجراءات دقيقة، بما يضمن حماية العاملين داخل السجن والممتلكات العامة، ويحول دون وقوع أي مخاطر محتملة".

وفي بيان سابق الجمعة، أعلنت الوزارة تسلّمها "سجن الأقطان" وبدء عملية فحص شاملة للملفات الشخصية والقضائية لجميع الموقوفين، وتشكيل فرق متخصصة من "إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله".

هذه التطورات جاءت عقب البدء بنقل نحو 800 عنصر من تنظيم "قسد" ممن كانوا يديرون سجن "الأقطان" ومحيطه إلى مدينة عين العرب بريف حلب (شمال)، وذلك بعد 5 أيام من المفاوضات مع الحكومة، وفق ما أوردته قناة "الإخبارية" السورية الرسمية، فجر الجمعة.

وبموجب الاتفاق يتسلّم الجيش السوري إلى جانب الجهات الأمنية المختصة سجن الأقطان بكامل مرافقه بما في ذلك القسم الذي يضم محتجزي تنظيم "داعش" الإرهابي، بما يضمن إدارتهم وفق القوانين السورية.

وسيطر الجيش السوري على مدينة الرقة صباح الاثنين، بعد أن وصل مساء السبت إلى الحدود الإدارية للمحافظة، إثر دحر "قسد" الذي يسيطر على المنطقة منذ عام 2017 بدعم أمريكي.

ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد"، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.

ومن أبرز بنود الاتفاق، دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش، إضافة إلى القوات المكلفة بحماية هذه المنشآت، مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.

وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري واستمرت لأيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقاتها الموقعة مع الحكومة قبل عشرة أشهر، وتنصّلها من تنفيذ بنودها.

وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.

وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

#الرقة
#سجن الأقطان
#سوريا
#قسد