
نفى وجود اقتراح بإخلاء المنطقة الجنوبية، وأكد متابعة الجهود لتعويض المهجرين اللبنانيين..
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، تمسك الدولة بعودة المواطنين المهجرين من الجنوب إلى منازلهم، وبوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال استقباله في قصر الرئاسة بالعاصمة بيروت وفدًا من تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية، وفق بيان للرئاسة اللبنانية وصل الأناضول.
وأشار عون إلى متابعته اليومية لما يجري في جنوبي البلاد، واطلاعه على معاناة الأهالي جراء الخروقات الإسرائيلية، مؤكدا تمسك بلاده بإعادة المهجرين.
ولا توجد إحصائية رسمية بعدد المواطنين الذين هجروا من ديارهم في الجنوب جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان، لكن الأوساط المحلية تقدرهم بالآلاف.
وأفاد عون بأن الدولة "تطالب بشكل دائم بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإطلاق الأسرى اللبنانيين (من سجون إسرائيل)".
ونفى وجود أي اقتراح لإخلاء المنطقة الحدودية، مشددا على "ضرورة العمل على إعادة إعمارها، وتقوية اقتصادها، وتأمين فرص عمل بما يعزز الاستقرارين الاقتصادي والأمني فيها".
كما أكد "أهمية تأمين الحماية الكاملة لأهالي الجنوب، عبر تعزيز وجود الجيش اللبناني".
وأشار إلى أن "من واجبات الدولة الوقوف إلى جانب مواطنيها"، موضحًا أنه على تواصل مع الحكومة "لإيجاد السبل الكفيلة بتقديم تعويضات للمهجرين".
عون دعا "المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من التلال التي تحتلها".
وشدد على أن "الحرب ليست خيارًا للبنان ولا لأهالي الجنوب الذين عانوا خسائر كبيرة، ولا يمكن أن تتعافى البلاد في ظل معاناة الجنوب".
وبصورة شبه يومية تخرق إسرائيل وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.






