
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال: "آمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا توصلنا لاتفاق فسيكون ذلك جيدا، وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فسنرى ماذا سيحدث"
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن إيران تريد حقا التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معربا عن أمله في أن يتحقق ذلك.
وخلال مراسم توقيع أوامر رئاسية في البيت الأبيض، أشار ترامب، إلى أن بلاده ترسل حاليا عددا كبيرا من السفن، باتجاه إيران.
وأضاف: "آمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا توصلنا لاتفاق فسيكون ذلك جيدا، وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فسنرى ماذا سيحدث".
ولفت ترامب، إلى أن الأسطول الأمريكي المتجه حاليا نحو إيران أكبر من الذي تم إرساله إلى منطقة الكاريبي من أجل الهجوم على فنزويلا.
وشدد على أن الاتصالات مع طهران مستمرة، وأنه تمكن الأسبوع الماضي، من وقف عدد كبير من عمليات الإعدام بإيران.
وأردف: "أستطيع أن أقول إن إيران تريد حقا التوصل إلى اتفاق".
وردا على سؤال حول ما إذا منح طهران مهلة زمنية، قال ترامب، إن هذا الأمر لا تعرفه سوى القيادة الإيرانية.
وعما إذا كانت واشنطن ستقوم بعمل عسكري في إيران مشابه لما قامت به في فنزويلا، أجاب ترامب: "لا أود قول ذلك".
وتابع: "لا أريد الحديث عن أي شيء أقوم به عسكريا، لكن لدينا أسطول كبير جدا يتجه إلى هناك".
والخميس، جدد ترامب، تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا "كبيرة وقوية جدا تابعة لأسطولنا" تتجه حاليا إلى إيران.
وترى إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، وإن كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل عدوانا على إيران بدعم أمريكي، استمر 12 يوما، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 يونيو، منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.






