واشنطن وأبوظبي تبحثان تطورات غزة والسودان

22:5630/01/2026, الجمعة
الأناضول
واشنطن وأبوظبي تبحثان تطورات غزة والسودان
واشنطن وأبوظبي تبحثان تطورات غزة والسودان

في اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"

بحث وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الجمعة، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، التطورات الإقليمية، بما يشمل الأوضاع بقطاع غزة والسودان، ودعم أهداف "مجلس السلام".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، التي أفادت بأن المباحثات تناولت العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأوضاع في المنطقة.

وناقش الوزيران، تطورات الوضع الإنساني بغزة، وأهمية دعم أهداف "مجلس السلام"، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التأكيد على تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين والتخفيف من معاناتهم.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن ترامب، تأسيس "مجلس السلام"، وبعد أسبوع تم توقيع ميثاقه، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا.

ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويصف الميثاق، المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".

وأُسست الأمم المتحدة عام 1945، ومقرها الرئيسي في مدينة نيويورك الأمريكية، وتضم 193 دولة.

وزير الخارجية الإماراتي، أكد التزام بلاده بالعمل مع الولايات المتحدة ومختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل ترسيخ السلام الدائم والاستقرار بالمنطقة، وضمان فرص التنمية والحياة الكريمة لشعوبها.

كما تطرق خلال الاتصال لـ"التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وأهمية التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة لا تخضع لسيطرة الأطراف المتحاربة".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

#الإمارات
#السودان
#غزة
#ماركو روبيو
#وأمريكا