
محسن مهداوي أوقف سابقا بسبب دعمه لفلسطين قبل أن يُفرج عنه بقرار قضائي في 30 أبريل
أوقفت قاضية فيدرالية في الولايات المتحدة محاولة ترحيل الطالب من أصل فلسطيني محسن مهداوي، الذي أُوقف سابقا بسبب دعمه لفلسطين قبل الإفراج عنه.
وأوضحت القاضية الفيدرالية نينا فرويس في تصريحات، الثلاثاء، أنها أسقطت القضية لعدم تصديق الحكومة على الوثيقة التي كانت تعتزم تقديمها دليلا وفق الأصول القانونية.
وأضافت أن محامي الحكومة سلموها نسخة من الوثيقة، لكنها لم تكن مُصدقة بالشكل الذي تفرضه القوانين الفيدرالية.
وعبر مهداوي، في بيان نشره محاموه، عن ارتياحه لالتزام المحكمة بسيادة القانون ووقوفها في وجه محاولات الحكومة انتهاك الحقوق الإجرائية.
وقال مهداوي: "يمثل هذا القرار خطوة مهمة للحفاظ على ما يحاول الخوف هدمه، وهو حق التعبير من أجل السلام والعدالة".
من جانبها، قالت متحدثة وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين لوكالة "أسوشيتد برس"، إن تأشيرة مهداوي يجب أن تُلغى، مضيفة: "لا يمكن لأي قاضٍ أن يمنعنا من القيام بذلك".
وكانت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية قد أوقفت مهداوي، قبل أن يُفرج عنه بقرار قضائي في 30 أبريل/ نيسان الماضي، حيث وصف حينها ما يتعرض له الطلاب الداعمون لفلسطين بأنه "خيانة للدستور الأمريكي".
واعتبارا من مارس/ آذار 2025، ألغت الولايات المتحدة تأشيرات والوضع القانوني لأكثر من ألف طالب، ورفع العديد من الطلاب دعاوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب إلغاء تأشيراتهم، وصدرت أوامر مؤقتة لإعادة الوضع القانوني لعدد قليل منهم.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.






