القدس.. استمرار اقتحامات الأقصى في رمضان وقيود على المصلين

12:2218/02/2026, Çarşamba
الأناضول
القدس.. استمرار اقتحامات الأقصى في رمضان وقيود على المصلين
القدس.. استمرار اقتحامات الأقصى في رمضان وقيود على المصلين

وفق منشور لجماعات المستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي، زادت فترة الاقتحامات ساعة بالفترة الصباحية وأُلغيت في ساعات ما بعد صلاة الظهر..

تتواصل اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة حتى مع حلول شهر رمضان المبارك.

وقد زادت الشرطة الإسرائيلية من فترة الاقتحامات الصباحية مدة ساعة، فيما ألغت الاقتحامات بعد صلاة الظهر.

وبحسب منشور لجماعات المستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحامات في رمضان ستكون لمدة 5 ساعات يوميا، ما عدا الجمعة والسبت، ما بين الساعة 6:30 وحتى 11:30 صباحا، بتوقيت القدس.

وما قبل رمضان كانت الاقتحامات تجري على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر حيث كانت الفترة الصباحية ما بين 7:00 وحتى 11:00، وما بين 12:30 و14:00 بفترة ما بعد صلاة الظهر.

وكما كل عام في رمضان، فإن الاقتحامات تتوقف في فترة ما بعد صلاة الظهر، وأيام العشر الأواخر من شهر الصوم.

وقد اقتحم عدد من المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى، الأربعاء، من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

ولم تعلن الشرطة الإسرائيلية عن أي قيود عمرية على دخول المصلين من القدس الشرقية والداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى خلال رمضان، كما لم تعلن أي تسهيلات لوصول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس والمسجد الأقصى.

وكانت السلطات الإسرائيلية شددت منذ بداية حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من القيود على وصول المصلين المسلمين من الضفة الغربية إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.

وبدأت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى في العام 2003 بقرار من الشرطة الإسرائيلية رغم المطالبات المتكررة من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات.

وأعلنت إسرائيل، الأربعاء، رفع حالة التأهب الأمني في الضفة الغربية المحتلة وضمنها مدينة القدس، وذلك مع أول أيام شهر رمضان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "ترفع المنظومة الأمنية حالة التأهب في عدة ساحات مع حلول شهر رمضان المبارك اعتبارا من صباح اليوم، مع تركيز خاص على القدس، ومناطق الضفة الغربية، وخط التماس (الحدود بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل)".

وأضافت الهيئة: "من القضايا المركزية قيد البحث مسألة دخول مصلين من الضفة إلى القدس خلال أيام الجمعة، حيث تبلورت توصيات بفرض حصص عددية وقيود عمرية، نظرا لتوقع وصول عشرات الآلاف للصلاة في الحرم القدسي" دون تفاصيل.

وصعدت السلطات الإسرائيلية، خلال الأسابيع الأخيرة، من حملات الاعتقال وقرارات الإبعاد في القدس الشرقية، قبيل حلول شهر رمضان، وفق مؤسسة حقوقية فلسطينية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني.

#إسرائيل
#القدس
#المسجد الأقصى
#شهر رمضان
#فلسطين