
خلال اتصال هاتفي، بحسب مكتب رئاسة الوزراء البريطانية..
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا وإيران التي عقدت في مدينة جنيف السويسرية إضافة إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، بحسب ما أفاد به بيان صادر عن متحدث مكتب رئاسة الوزراء البريطانية، الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن ستارمر جدد خلال الاتصال إدانته للهجمات الروسية على أوكرانيا، لافتًا إلى أن الزعيمين تناولا المفاوضات الجارية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا.
والثلاثاء، انطلقت الجولة الثالثة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا برعاية أمريكية، وتستمر اليوم الأربعاء.
وعقدت الجولتان الأولى والثانية بوساطة أمريكية في العاصمة الإماراتية أبوظبي في 23 و24 يناير/ كانون الثاني الماضي، و4 و5 فبراير/ شباط الجاري، بهدف بحث التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومنذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
كما تطرق ستارمر إلى الوضع في غزة، وجرى تقييم التطورات الراهنة وأهمية ضمان وصول أكبر للمساعدات الإنسانية إلى القطاع خلال الاتصال، بحسب البيان.
وأكد ستارمر دعمه للجهود المتواصلة لتنفيذ الخطة التي تقودها الولايات المتحدة.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خطة مكوّنة من 20 بندًا، لإنهاء حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، واعتمد مجلس الأمن الدولي الخطة بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وفيما يتعلق بإيران، اتفق الجانبان على ضرورة عدم تمكين طهران من تطوير سلاح نووي أبدًا.
وشدد الزعيمان على التزامهما المشترك بتعزيز الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، مؤكدين على أهمية العمل بتنسيق وثيق بين الحلفاء والشركاء لتعزيز الأمن الإقليمي.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.






