استشهد ضابط العمليات الخاصة البطل بيرول يافوز الذي كان قد أُصيب من قبل في العمليات التي تُنفذ ضد منظمة بي كا كا الإرهابية في جزره وعاد لعمله بعد تشافيه، ليلة 15 يوليو/تموز على يد منتسبي منظمة غولن الإرهابية. ترك يافوز الذي استشهد في الهجوم الذي وقع على رئاسة دائرة العمليات الخاصة في غُل باشي بأنقرة خلفه ثلاثة طفلات هنّ جمره نور (15سنوات)، زينب (10 سنوات)، وكوبرا (7 سنوات).
ترك الشهيد بيرول يافوز البالغ من العمر 41 عامًا وصيتين لعائلته، حيث قال لهم "إذا استشهدت فلا تبكوا، و"ادفنوني في بلدة أرباء". قامت العائلة بنقل نعش الشهيد لمنطقة أرباء في ولاية توكات من أجل تنفيذ وصيته.
"أسعد أيام حياتي"
ترك الشهيد بيرول يافوز خلفه مثالًا كبيرًا للقوة والجلد وهي زوجته خديجة يافوز حيث قالت "لقد نجوت من مناطق الشرق. لن يستطيعوا هدمك أكثر من ذلك. أنت حبيبي وعمري وروحي. أنا فخورة بك. هذا اليوم هو أسعد أيام حياتي. روحي فداء لك. أصبحت زوجة الشهيد، ولديّ أطفال كالأسود."
تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة إعدادية موجودة في توكات، وأُنشئ ركن خاص من أجل الشهيد يافوز لتبقى ذكراه الغالية.



























