15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية أورهون غويتان

أورهون غويتان

كان أورهون غويتان البالغ من العمر 35 عامًا يعمل كمدير تشغيل وكالة سفن. تم توقيف غويتان الذي ذهب مع شقيقه إلى آجي بادم بمجرد أن سمع بخبر محاولة الانقلاب من قِبل العساكر الانقلابيين أمام مبنى الاتصالات التركية في آجي بادم. استشهد أحد الأخين اللذين تمّ إطلاق النار على سيارتهما، فيما فقد الآخر ساقه.

قال الأب غولتكين غويتان "أشعر بالألم من أجل ابني الاثنين وليس من أجل واحد فقط"، وأوضح قائلًا "كان أورهون يعمل مع شقيقه في تسيير وكالة سفن. كان ولداي الاثنان يعملان في ذلك المساء حتى وقت متأخر كالعادة. كنت أنا في ايوالك. اتصلا بي قائلَين "هناك احتلال يا أبي". حذرتهم قائلًا "لا تخرجا للخارج، فأنا عشت هذا من قبل وأعرف". ولكن لم يستطع ابني الكبير إيقاف شقيقه، وخرجت أمه للشارع بسبب قلقها عليه، وأخوه الأكبر كان خلفه... بالطبع كان الوضع مضطربًا، فحاولا الهرب من الشوارع الجانبية. وتمّ استهدافهما وهما في داخل السيارة. فقد أورهون حياته بالرصاصة التي تلقاها. أما الآخر فقد بُترت ساقه. لقد ربيناهما جيدًا. وأرسلناهما للدراسة في الخارج. فأصبحا أصحاب عمل. لم نستحق هذا..."

درس كنعان أولوترك الذي رجع بعدما فقد ساقه برصاص الانقلابيين ليلة 15 يوليو/تموز الفيزياء الهندسية في بريطانيا. أمّا الشهيد أورهون غويتان فقد أنهى دراسة الاقتصاد في جامعة مالطا. قام الشقيقان بعد العودة لتركيا بتأسيس شركتهما الخاصة.

تمّ إطلاق اسم الشهيد أورهون غويتان على مدرسة ابتدائية في حي باشاك شهير في إسطنبول.

الأحداث في بورصة إسطنبول وشركة الاتصالات
8 تصوير
مروحية تهبط في الطريق من أجل تهريب بعض الضباط الذين فهموا أنّ محاولة الانقلاب ستفشل.

مروحية تهبط في الطريق من أجل تهريب بعض الضباط الذين فهموا أنّ محاولة الانقلاب ستفشل.

المروحية التي هبطت على امتداد جسر البوسفور في نكاش تبه تُقلع بعد أن أخذت بضعة أشخاص. تمّ التعرف على شخصية الطيارة التي كانت تقود المروحية والتي أنزلت العساكر الانقلابيين في ملعب فودافون أرينا، وهي الطيارة الحربيّة كريمة قماش.

المروحية التي هبطت على امتداد جسر البوسفور في نكاش تبه تُقلع بعد أن أخذت بضعة أشخاص. تمّ التعرف على شخصية الطيارة التي كانت تقود المروحية والتي أنزلت العساكر الانقلابيين في ملعب فودافون أرينا، وهي الطيارة الحربيّة كريمة قماش.

فتح العساكر الأنقلابيون الذين يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الأنقلابيون الذين يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الانقلابيون الذي يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الانقلابيون الذي يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

كانت بورصة إسطنبول أحد الأماكن التي تعرضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

كانت بورصة إسطنبول أحد الأماكن التي تعرضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على سيارات التدخل الاجتماعي متخذين سيارة مدرّعة كدرع لهم.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على سيارات التدخل الاجتماعي متخذين سيارة مدرّعة كدرع لهم.

استشهد الشرطي محمد شوكت الذي كان يستعمل سيارة التدخل الاجتماعي أثناء إطلاق النار.

استشهد الشرطي محمد شوكت الذي كان يستعمل سيارة التدخل الاجتماعي أثناء إطلاق النار.

كانت بورصة إسطنبول إحدى الأماكن التي تعرّضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

كانت بورصة إسطنبول إحدى الأماكن التي تعرّضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

الأحداث في بورصة إسطنبول وشركة الاتصالات
"استهدفت منظمة غولن الإرهابية النقاط الحساسة ليلة 15 يوليو/تموز، وحاولت الاستيلاء على مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في آجي بادم في حي قاضي كوي، وكذلك بورصة إسطنبول".