15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية شعيب شرف أوغلو

شعيب شرف أوغلو

حاولت منظمة غولن الإرهابية في ليلة 15 يوليو/تموز الوصول بيديها الملطختين بالدماء إلى كل مناحي الحياة في تركيا من خلال الاحتلال الذي ظهر في شكل انقلاب عسكري. انتهى الإرهاب الذي بدأ في ساعات المساء مع إغلاق منظمة غولن جسر البوسفور أمام المرور في الساعة السابعة صباحًا بقيام نفس الإرهابيين العسكريين بتسليم أنفسهم. قام الشعب التركي بحماية بيوتهم، وشوارعهم، ودولتهم، وحكومتهم التي انتخبوها، ورئيس جمهوريتهم الذي اختاروه. باختصار فقد قاموا بحماية شرفهم وعزهم. وخلال هذا النضال قدّموا 248 شهيد. كان من بين هؤلاء الشهداء شعيب شرف أوغلو الذي ينحدر أصله من ولاية ريزه.

كان شعيب شرف أوغلو الأب لثلاثة أطفال والذي تعود أصوله لقرية كوتشوك كوي التابعة لمركز ولاية ريزة، والذي استشهد نتيجة إطلاق النار الذي قام به العساكر الانقلابيين أمام مبنى بلدية إسطنبول بمنطقة سراج هانه التابعة لبلدية الفاتح بإسطنبول، يعمل في مجال المطاعم.

دُفن جثمان الشهيد البالغ من العمر 42 عام في قريته كوتشوك كوي بريزه بعدما شارك في جنازته مايقرب من عشرة آلاف شخص. تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة إعدادية للأئمة والخطباء في ريزة.

الأحداث التي جرت أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة 15 تموز
13 تصوير
بدأ الجنود الانقلابيون بالقدوم إلى أمام مبنى البلدية وتموضعت المركبات العسكرية.

بدأ الجنود الانقلابيون بالقدوم إلى أمام مبنى البلدية وتموضعت المركبات العسكرية.

استقبل الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج الجنودَ الانقلابيين بالمدخل.

استقبل الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج الجنودَ الانقلابيين بالمدخل.

كما ظهر في كاميرات المراقبة دخول الضابط الانقلابي برتبة عميد مع طونج إلى موقع طوابق الرئاسة.

كما ظهر في كاميرات المراقبة دخول الضابط الانقلابي برتبة عميد مع طونج إلى موقع طوابق الرئاسة.

ظهر أن الجنود الانقلابيين قد أخرجوا الطباخين العاملين في البلدية إلى موقف السيارات واحتجزوهم هناك.

ظهر أن الجنود الانقلابيين قد أخرجوا الطباخين العاملين في البلدية إلى موقف السيارات واحتجزوهم هناك.

ظهر أن رئيس مركز الدعم اللوجستي بالبلدية عمر طونج –وهو ابن الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج- قد جاء إلى المركز وأصدر تعليمات إلى الطباخين المحتجزين في الخارج بإعداد طعام بمقدار يكفي 10 آلاف شخص.

ظهر أن رئيس مركز الدعم اللوجستي بالبلدية عمر طونج –وهو ابن الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج- قد جاء إلى المركز وأصدر تعليمات إلى الطباخين المحتجزين في الخارج بإعداد طعام بمقدار يكفي 10 آلاف شخص.

صورة من المستشفى الذي تمّ إحضار المصابين إليه نتيجة إطلاق الجنود الانقلابيين النار أمام مبنى البلدية.

صورة من المستشفى الذي تمّ إحضار المصابين إليه نتيجة إطلاق الجنود الانقلابيين النار أمام مبنى البلدية.

انبطح أفراد الشعب أرضًا للإحتماء من إطلاق النيران بعد أن فتح الجنود الانقلابيون النار عليهم أمام مبنى البلدية إسطنبول الكبرى حيث شهد المكان أحد أعنف الإشتباكات في إسطنبول.

انبطح أفراد الشعب أرضًا للإحتماء من إطلاق النيران بعد أن فتح الجنود الانقلابيون النار عليهم أمام مبنى البلدية إسطنبول الكبرى حيث شهد المكان أحد أعنف الإشتباكات في إسطنبول.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على المواطنين.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على المواطنين.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

يُحمَلُ أحد المصابين نتيجة إطلاق الانقلابيين النار إلى سيارة الإسعاف؟

يُحمَلُ أحد المصابين نتيجة إطلاق الانقلابيين النار إلى سيارة الإسعاف؟

قامت قوات الشرطة بالتجول في المبنى كلّه واعتقلت الانقلابيين فردًا فردًا.

قامت قوات الشرطة بالتجول في المبنى كلّه واعتقلت الانقلابيين فردًا فردًا.

أمّا المركبات العسكرية؛ فقد هاجمها المواطنون وأفسدوا مركبتين فلم تعودا صالحتين للإستعمال. سقط 17شهيدًا من موظفي البلدية خلال الإشتباكات الجارية.

أمّا المركبات العسكرية؛ فقد هاجمها المواطنون وأفسدوا مركبتين فلم تعودا صالحتين للإستعمال. سقط 17شهيدًا من موظفي البلدية خلال الإشتباكات الجارية.

الأحداث التي جرت أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة 15 تموز
"أثناء محاولة الانقلاب التي دبّرتها منظمة غولن الإرهابية ؛ سقط 17 شهيدًا من موظفي البلدية خلال الاشتباكات التي جرت أمام مبنى بلدية اسطنبول الكبرى. وقد ظهر من خلال كاميرات المراقبة لاحقًا أنّ الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج قد استقبل الجنود في المدخل وأعد لهم الطعام"

الاستعداد للاستشهاد في سبيل الله بمنطقة
التشغيل 00:01:17
الاستعداد للاستشهاد في سبيل الله بمنطقة "سارتش هانه":
كان الحرم الجامعي لبلدية إسطنبول الكبرى، والذي يتواجد في منطقة سراج هانه إحدى الأماكن التي قام خونة الانقلاب باستهدافها مساء ليلة 15 تموز/يوليو. قام المواطنون بشنّ غارة على منطقة سراج هانه، خلال فترة احتلال خونة الانقلاب للبلدية. قام المواطنون الذين أتوا إلى المنطقة بهدف عرقلة الانقلابيين قبل الاشتباكات بالتوضؤ من حوض السباحة الذي يتواجد أمام البلدية. تم تسجيل هذه اللحظات التاريخية بواسطة كاميرات الأمن.

مساعدة للانقلابيّين من الداخل
التشغيل 00:03:20
مساعدة للانقلابيّين من الداخل
يني شفق
بينما كان يمضي الانقلابيّون نحو مبنى بلدية إسطنبول الكبرى، قاموا أولًا بإغلاق حركة المرور أمام منطقة البلدية. بعدذ لك قاموا بالتوجه نحو داخل المبنى لتنفيذ هجومهم، وخلال ذلك قاموا بتحييد أفراد أمن المبنى، وحاولوا الوصول إلى أمين سرّ الدفاع المدنيّ محمد تونج. ومع وصول تونج تمكن الانقلابيّون من التحكم بداخل المبنى بكلّ سهولة واستلموا المبنى من خلاله.