نزل محمد شنغول إلى الشارع ليلة 15 يوليو/تموز دون أن يخبر أحدا، ووصل إلى مقر رئاسة الأركان استجابة لنداء الرئيس أردوغان. لم يترك شنغول المكان بالرغم من نيران التهديد التي أطلقها الانقلابيون، وكان بين حشد من الناس يسيرون وهم يرددون التكبيرات إلى أن مات بعدما أطلق عليه النار من الجو أمام مقر رئاسة الأركان، ليستشهد في ريعان شبابه قبل أن يتمكن من تنفيذ المشاريع المفيدة التي صممها لنفع البشرية.
نزل شنغول إلى الشارع ما إن سمع نداء الرئيس أردوغان، وانتقل إلى مقر رئاسة الأركان دون أن يخبر أحدا. اتصل به شقيقه الأكبر عبد الجبار عدة مرات، لكنه لم يتمكن من التواصل معه. ثم علم بعدها أن شقيقه مصاب بعدما التقطت إحدى الممرضات هاتفه لترد عليه، لكنه علم بعدها أن محمد استشهد في مكان الحادث. استدعي شقيق الشهيد والديه من مدينة تكيرداغ حيث يقيمان بعدما أخبرهما بأن شقيقه قد أصيب، ولم يستطع أن يخبرهما بنبأ استشهاده. وقال إن والديه شعرا براحة بعدما شاهدا وجه شقيقه الشهيد.
ويضيف عبد الجبار أن شقيقه الشهيد كان شابا ناضجا للغاية وذكيا ومحبا لتقديم خدمات للبشري، وأنه كانت لديه مشاريع يريد تنفيذها، مشيرا إلى أن المشاريع التي طورها شقيقه كانت ستوفر إمكانيات متساوية لجميع البشر.



























