15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية محمد فضلي دمير

محمد فضلي دمير

خرج محمد فضلي دمير من بيته ما إن تلقى نبأ محاولة الانقلاب، وانطلق نحو منطقة قيصيقلي في إسطنبول بصحبة أصدقائه لدعم المسيرة الديمقراطية. وبينما كان في طريقه فتح زجاج سيارته وصرخ في الانقلابيين بقوله "نحن نضحي بأرواحنا من أجلكم، فماذا فعلتم أنتم؟" أغضبت هذه الكلمات الخونة وجعلتهم كالمجانين، فأطلقوا وابلا من الرصاص على السيارة، ليصاب دمير في عينه ويستشهد في مكان الحادث، كما أصيب أصدقاؤه الذين كانوا معه.

كان الشهيد دمير (41) متزوجا ولديه بنتان بعمر 18 و13 عاما، وكان يعمل في مجال بيع العقارات لينفق على تعليمهما. وكان الشهيد – في الوقت نفسه – يعمل كرئيس لوقف أربكان.

"اذهب ولا تقلق بشأني"

تروي زوجة الشهيد فاطمة ما حدث ليلة محاولة الانقلاب إلى صحيفة يني شفق، فتقول "كنت تلك الليلة في حالة يرثى لها بسبب مرضي، وكنت أجد صعوبة حتى في الوقوف على قدماي بعد تناول العلاج. في تلك الأثناء رفع الأذان، فطلب مني زوجي أن أتوضأ، وصلينا سويا. وعندما تلقى نبأ محاولة الانقلاب، قال لي "علي أن أذهب يا فاطمة". فأخبرته بأن يذهب ولا يقلق بشأني. تركني في فراشي مريضة وخرج. وبينما كنت أقرأ القرآن في البيت اتصل بي وطلب أن أسامحه، فقلت له "أسامحك، اذهب لكن ارجع، أريدك أن تعود ثانية". تلقينا بعدها نبأ استشهاده".

دفن الشهيد دمير يوم 17 يوليو في مقبرة السلطان محمد الفاتح في منطقة سلطان بيلي في إسطنبول، وأطلق اسمه على مدرسة ثانوية للأئمة والخطباء في سلطان بيلي.

الأحداث في بورصة إسطنبول وشركة الاتصالات
8 تصوير
مروحية تهبط في الطريق من أجل تهريب بعض الضباط الذين فهموا أنّ محاولة الانقلاب ستفشل.

مروحية تهبط في الطريق من أجل تهريب بعض الضباط الذين فهموا أنّ محاولة الانقلاب ستفشل.

المروحية التي هبطت على امتداد جسر البوسفور في نكاش تبه تُقلع بعد أن أخذت بضعة أشخاص. تمّ التعرف على شخصية الطيارة التي كانت تقود المروحية والتي أنزلت العساكر الانقلابيين في ملعب فودافون أرينا، وهي الطيارة الحربيّة كريمة قماش.

المروحية التي هبطت على امتداد جسر البوسفور في نكاش تبه تُقلع بعد أن أخذت بضعة أشخاص. تمّ التعرف على شخصية الطيارة التي كانت تقود المروحية والتي أنزلت العساكر الانقلابيين في ملعب فودافون أرينا، وهي الطيارة الحربيّة كريمة قماش.

فتح العساكر الأنقلابيون الذين يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الأنقلابيون الذين يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الانقلابيون الذي يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الانقلابيون الذي يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

كانت بورصة إسطنبول أحد الأماكن التي تعرضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

كانت بورصة إسطنبول أحد الأماكن التي تعرضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على سيارات التدخل الاجتماعي متخذين سيارة مدرّعة كدرع لهم.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على سيارات التدخل الاجتماعي متخذين سيارة مدرّعة كدرع لهم.

استشهد الشرطي محمد شوكت الذي كان يستعمل سيارة التدخل الاجتماعي أثناء إطلاق النار.

استشهد الشرطي محمد شوكت الذي كان يستعمل سيارة التدخل الاجتماعي أثناء إطلاق النار.

كانت بورصة إسطنبول إحدى الأماكن التي تعرّضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

كانت بورصة إسطنبول إحدى الأماكن التي تعرّضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

الأحداث في بورصة إسطنبول وشركة الاتصالات
"استهدفت منظمة غولن الإرهابية النقاط الحساسة ليلة 15 يوليو/تموز، وحاولت الاستيلاء على مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في آجي بادم في حي قاضي كوي، وكذلك بورصة إسطنبول".

röp: Şehadete ermeden 'Çırpınırdı Karadeniz' türküsünü söylemişti