استشهد توحيد أككان في محاولة الانقلاب الغاشمة ليلة 15 يوليو/تموز، فيما انتصر ابنيه. استشهد على أذرع ابنيه أثناء مقاومتة للانقلابيين أمام مبنى رئاسة الأركان.
بعدما علم ناهد أككان ابن الشهيد بخبر المحاولة، وبعدما رأى جدية الوضع قام بأخذ أخيه إمراه أككان بدون تأخير وذهب لمنزل والده. أما الشهيد توحيد أككان فقد كان ينتظر أبناءه من أجل النزول للميادين والدفاع عن وطنه. قامت عائلة أككان التي علمت باختطاف رئيس الأركان بقيادة السيارة حاملين الأعلام التركية والاتجاه نحو مبنى رئاسة الأركان حتى رأوا الدبابات. حوصر ناهد أككان الذي أخذ العلم من والده الشهيد توحيد أككان تحت القصف الشديد من الدبابات التي كان يمشي نحوها برفقة صديقه.
استشهد في حضن أبنائه
في هذه الأثناء تمكن ناهد أككان من البقاء واقفًا على قدميه، وعندما استدار للخلف رأى أباه توحيد أككان وأخاه إمراه أككان مستلقيَين على الأرض. قام ناهد وإمراه أككان بنقل والدهما للمستشفى تحت ظروف صعبة جدًا وهما مصابان. قدّم الابنان والدهما شهيدًا بعدما لقناه كلمة الشهادة وهم في الطريق حيث استشهد في حضنيهما.
كان إمراه أككان ابن الشهيد الذي جاء معه في نفس السيارة مصابًا إصابة خطيرة عندما نُقل للمستشفى حيث كان فاقدًا للوعي وينتظر استشهاده وكان ينطق كلمة الشهادة "لا إله إلا الله". عندما علم إمراه أككان الذي استعاد وعيه يوم الثلاثاء 19 يوليو/تموز بخبر استشهاد والده ردّ قائلًا الحمد لله.
تمّ إطلاق اسم توحيد أككان على مدرسة ثانوية للأئمة والخطباء في إسبرطة.



























