
زيارة ملكة بلجيكا ماتيلد إلى تركيا برفقة وفد يضم أكثر من 400 رجل أعمال لبحث تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والاقتصاد الرقمي والطاقة
وفد بلجيكي رفيع المستوى في أنقرة
أعلنت وزارة التجارة التركية، الأحد، أن لقاءات سيجريها الوزير عمر بولاط مع وفد بلجيكي يزور البلاد برئاسة الملكة ماتيلد، ستركز على تعزيز التعاون في مجالات استراتيجية متعددة بما يمهد لبدء مرحلة جديدة في العلاقات التجارية الثنائية.
وصلت ملكة بلجيكا إلى تركيا، الأحد، تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان، على رأس وفد رفيع المستوى يضم أكثر من 400 رجل أعمال يمثلون نحو 200 شركة بلجيكية، بحسب بيان الوزارة.
ويتضمن الوفد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، ووزير الدفاع والتجارة الخارجية ثيو فرانكن، ورئيس حكومة إقليم بروكسل بوريس ديلييس، ورئيس حكومة إقليم الفلاندرز ماتياس دييبيندال، ونائب رئيس حكومة إقليم والونيا بيير إيف جيوليه.
مباحثات استراتيجية ولقاءات ثنائية
أوضحت الوزارة أن الوفد البلجيكي سيجري لقاءات مكثفة حتى يوم 14 مايو/ أيار الجاري، حيث سيلتقي الوزير بولاط بنظرائه البلجيكيين في لقاءات ثنائية وأخرى على مستوى الوفود، تتناول العلاقات الاقتصادية والتجارية الحالية من منظور استراتيجي.
وتركز المباحثات على خطوات تطوير التعاون في مجالات تشمل الصناعات الدفاعية والخدمات اللوجستية والنقل والطاقة والتحول الرقمي والاقتصاد الأخضر والتقنيات الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الإلكترونية وسلاسل التوريد العالمية، وفق البيان.
وسيلتقي ممثلو قطاع الأعمال في البلدين خلال "منتدى الأعمال التركي-البلجيكي"، لتبادل الآراء بشأن تطوير شراكات جديدة وفرص استثمارية، إلى جانب تعريف المستثمرين البلجيكيين بالقدرات الإنتاجية والبنية الصناعية والمزايا اللوجستية لتركيا.
أرقام التبادل التجاري والاستثمار
تجاوز حجم التبادل التجاري بين تركيا وبلجيكا خلال العام الماضي 9.2 مليارات دولار، فيما اقترب حجم الاستثمارات البلجيكية في تركيا من 5 مليارات دولار.
وتواصل الشركات التركية زيادة استثماراتها في بلجيكا في قطاعات استراتيجية متعددة، تشمل الخدمات اللوجستية والطاقة والبتروكيماويات والصحة والإنشاءات والصناعة.
يذكر أن هذه الزيارة تأتي بعد 14 عاماً من آخر زيارة لوفد اقتصادي بلجيكي إلى تركيا، ومن المنتظر أن تسهم في نقل التعاون القائم إلى مستوى أكثر استراتيجية وتكاملاً.






