
أعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق قضائي بحق الملياردير الأمريكي وشبكته الاجتماعية بتهم تشمل نشر محتويات غير قانونية وصور استغلال أطفال ومعلومات مضللة.
قرار النيابة العامة
فتحت النيابة العامة في باريس، الجمعة، تحقيقا قضائيا بحق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك ومنصته للتواصل الاجتماعي "إكس"، وذلك على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بنشر محتويات غير قانونية عبر المنصة.
وأحالت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للنيابة الملف إلى التحقيق الرسمي، بعد مراجعتها شكاوى متعددة تستهدف ماسك وشركته منذ العام 2025.
طبيعة الاتهامات
يشمل التحقيق اتهامات مرتبطة بمنصة "إكس" وروبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي "غروك"، من بينها نشر صور تتضمن استغلالا للأطفال، إضافة إلى ترويج معلومات مضللة والمشاركة في إنكار جرائم ضد الإنسانية.
وتستند الاتهامات إلى شكوى تقدم بها النائب الفرنسي إيريك بوثوريل عن حزب النهضة، مستندا إلى شكاوى من مستخدمين ومنظمات حقوقية تتهم المنصة بالتساهل في نشر المواد الضارة.
الاستدعاءات والتفتيش
وفي إطار الإجراءات القضائية، استدعت السلطات الفرنسية كلا من ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة ليندا ياكارينو للإدلاء بإفادتيهما، إلا أنهما لم يستجيبا للاستدعاء.
وداهمت الشرطة الفرنسية، ضمن مجريات التحقيق، مكاتب "إكس" في باريس خلال فبراير/شباط 2026، وهو الإجراء الذي أثار موجة انتقادات حادة من جانب الملياردير الأمريكي.
يذكر أن منصة "إكس" تواجه ضغوطا متزايدة من الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي بشأن سياساتها المتعلقة بالمحتوى، في ظل تغييرات جذرية طرأت على إدارتها منذ استحواذ ماسك عليها.






