
طلبت إسلام أباد دعم سنغافورة لإعادة 11 بحاراً باكستانياً و20 إيرانياً محتجزين على متن سفن احتجزتها واشنطن قرب مياهها الإقليمية، فيما تنسق مع الجانبين الأمريكي والإيراني
أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار طلب بلاده الحصول على دعم سنغافورة لضمان عودة البحارة المحتجزين لدى الولايات المتحدة. جاء ذلك في منشور نشره عبر منصة "إكس"، أوضح فيه تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان.
وأشار دار إلى أن المباحثات مع الوزير السنغافوري تركزت على أوضاع البحارة الموجودين على متن السفن التي احتجزتها واشنطن قرب المياه الإقليمية السنغافورية، موضحاً أن بلاده تنتظر دعماً رسمياً يضمن إعادة 11 بحاراً باكستانياً و20 بحاراً إيرانياً إلى ديارهم بأمان.
تنسيق مع واشنطن وطهران
أكد الوزير الباكستاني أن وزارة الخارجية والجهات المعنية في إسلام أباد تواصل تنسيقها المكثف مع السلطات الأمريكية للإسراع في حل أزمة البحارة. وكشف عن إجراء اتصال مماثل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لمناقشة سبل التعامل مع الملف الإنساني المشترك.
خلفية التوترات الإقليمية
يأتي تحرك إسلام أباد في ظل استمرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، وسط أنباء عن اتفاق وشيك لإنهاء حالة العداء. وكانت واشنطن قد بدأت إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي حرباً على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، ما دفع طهران للرد بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة.
وأعلن الجانبان الأمريكي والإيراني في الثامن من أبريل هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثالث عشر من الشهر ذاته فرض حصار على موانئ إيران والسفن العابرة لمضيق هرمز، عقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات في باكستان.






