مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن بمشاركة عسكريين الأسبوع المقبل

10:328/05/2026, جمعہ
تحديث: 8/05/2026, جمعہ
الأناضول
مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن بمشاركة عسكريين الأسبوع المقبل
مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن بمشاركة عسكريين الأسبوع المقبل

تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل، تشارك فيها وفود عسكرية إلى جانب الدبلوماسيين. ويأتي هذا التطور في ظل مساعٍ أمريكية مكثفة لتمديد اتفاق وقف النار المنهك، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة في جنوب لبنان.

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن نية إسرائيل إرسال ضباط كبار إلى المفاوضات المقبلة مع لبنان في العاصمة الأمريكية. ومن المقرر أن يشارك عمحاي ليفين، رئيس شعبة الاستراتيجية بالجيش الإسرائيلي، في الاجتماعات بعد موافقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس. وتراوحت التقديرات حول طبيعة المشاركة العسكرية بين الحضور المباشر لتقديم إحاطات ميدانية والاكتفاء بتقديم المعلومات الأمنية للوفود.

وأشارت التقارير إلى احتمال مشاركة ممثلين عن الجيش اللبناني في هذه الجولة، مما يعكس تصعيداً في مستوى التمثيل مقارنة بالاجتماعات السابقة. وتركز المناقشات العسكرية على دراسة الخرائط والتفاصيل الميدانية المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار وتمديده.

موعد الجولة وتركيبة الوفد اللبناني

يُتوقع أن تنطلق الجولة الثالثة من المباحثات يومي الخميس والجمعة المقبلين (14 و15 مايو/أيار) في مقر وزارة الخارجية الأمريكية. ويقود الوفد اللبناني السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم، الذي يرأس لجنة الميكانيزم المكلفة بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف النار.

وتضم لجنة الميكانيزم التي أُنشئت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إلى جانب لبنان وإسرائيل، ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل). وسبق أن عقد الطرفان جولتين من المحادثات في واشنطن خلال أبريل/نيسان الماضي.

السياق والضغوط الأمريكية

تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متواصلة من الإدارة الأمريكية لمنع تجدد المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية. ويُنظر إلى إشراك العسكريين على أنه خطوة لرفع مستوى المحادثات، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة الحالية المقرر في السابع عشر من مايو الجاري.

وكانت هدنة لمدة عشرة أيام قد دخلت حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل الماضي بين حزب الله وإسرائيل، قبل أن يتم تمديدها حتى الموعد المذكور. غير أن الجيش الإسرائيلي يواصل خرق بنود الاتفاق يومياً عبر قصف مناطق جنوبية وتفجير منازل في عشرات القرى.

المطالب اللبنانية والانتهاكات المستمرة

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن بيروت لا تسعى للتطبيع مع إسرائيل بل تطمح لتحقيق السلام الحقيقي. وشدد على أن تثبيت وقف النار يشكل الأساس لأي مفاوضات مقبلة، مشترطاً تحديد جدول زمني واضح لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وتحتل إسرائيل أجزاء من جنوب لبنان منذ عقود، إضافة إلى مناطق توغلت فيها خلال حرب 2023-2024 وعدوان مارس الماضي الذي أدى إلى مقتل وجرح آلاف ونزوح أكثر من 1.6 مليون شخص. ويستمر الاحتلال في خرق السيادة اللبنانية عبر تواجده العسكري على عمق نحو عشرة كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

#لبنان
#إسرائيل
#مفاوضات واشنطن
#وقف إطلاق النار
#الجيش الإسرائيلي
#الجيش اللبناني
#سيمون كرم
#لجنة الميكانيزم
#نواف سلام
#العدوان الإسرائيلي على لبنان