
شهدت قناة بنما ارتفاعاً حاداً في رسوم العبور تجاوزت نسبته الـ250 بالمئة، وذلك في أعقاب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. هذا الارتفاع الكبير في تكاليف النقل البحري يعكس الضغوط المتزايدة على خطوط الملاحة العالمية، حيث لجأت العديد من السفن إلى هذا الممر البديل للتهرب من المضيق المغلق.
ارتفاع غير مسبوق في تكاليف العبور
يُعتبر هذا الممر الاصطناعي الذي يمتد لمسافة 82 كيلومتراً، ويربط بين بحر الكاريبي والمحيط الهادئ، شرياناً حيوياً للتبادل التجاري بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ. أوضح فيال أن التكلفة المالية لعبور السفن شهدت ارتفاعاً بنسبة تتجاوز الـ150 بالمئة الإضافية على السعر السابق، وذلك في أعقاب التوترات العسكرية في المنطقة.
مبالغ خيالية تدفعها الناقلات
زيادة كبيرة في حركة السفن العابرة
تداعيات إغلاق مضيق هرمز العالمية
ردت طهران بإغلاق الممر المائي، الذي يشهد مرور نحو خُمس الصادرات النفطية العالمية عبر مياهه، في خطوة أربكت الأسواق الدولية وأدت إلى اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد العالمية.
سياق الصراع المستمر في المنطقة
مع استمرار المفاوضات الهشة بين الأطراف، يظل الوضع في الممرات البحرية الرئيسية متقلباً، مما يفرض تحديات جسيمة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة الدولية.






