
نفت السفارة الإيرانية في سيول صحة الأنباء التي تتحدث عن مهاجمة القوات المسلحة الإيرانية لناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي. وحمّل البيان التحركات الأمريكية مسؤولية تغيّر الظروف الأمنية البحرية، محذراً من تحمل الأطراف المعنية لمسؤولية أي حوادث في حال عدم الالتزام بالقواعد.
اتهامات ترامب السابقةيأتي هذا التوضيح الرسمي رداً على تصريحات سابقة أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرابع من مايو الجاري، حيث وجه اتهامات مباشرة لإيران بالوقوف خلف اعتداء على ناقلة كورية جنوبية خلال رحلتها عبر الممر المائي. وشدد البيان الدبلوماسي على عدم صحة هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، معتبراً إياها محاولة لتشويه صورة طهران أمام المجتمع الدولي.
الظروف الأمنية المتغيرة
أكد المصدر الدبلوماسي أن الوضع الأمني في الممر المائي الاستراتيجي شهد تغيرات جوهرية نتيجة للتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكداً على وجوب خضوع جميع الناقلات التجارية للأنظمة واللوائح المعمول بها والتنسيق المسبق مع الجهات الإيرانية المختصة. وطالبت السفارة بضرورة التزام السفن العابرة بالقواعد المحددة والتحرك بالتنسيق الكامل مع سلطات الجمهورية الإسلامية.
تحذير من المسؤولية القانونية
أهمية الممر الاستراتيجي
يعد مضيق هرمز من أهم الممرات الملاحية على مستوى العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية. وتتصاعد التوترات في هذه المنطقة الحساسة باستمرار بسبب الصراعات الإقليمية والتواجد العسكري الأجنبي، مما يجعل أي حادثة بحرية في هذه المياه ذات تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة النطاق.






