الصين تدين زيارة وفد من الكنيست الإسرائيلي إلى تايوان وتحذر من تبعاتها

09:367/05/2026, Perşembe
تحديث: 7/05/2026, Perşembe
الأناضول
الصين تدين زيارة وفد من الكنيست الإسرائيلي إلى تايوان وتحذر من تبعاتها
الصين تدين زيارة وفد من الكنيست الإسرائيلي إلى تايوان وتحذر من تبعاتها

استنكرت السفارة الصينية لدى إسرائيل بشدة زيارة وفد برلماني إسرائيلي إلى تايوان، محذرة من أن تجاوز الخطوط الحمراء في قضية الجزيرة المتنازع عليها لن يمر دون ثمن. وأكدت بكين أن هذه الزيارة تنتهك مبدأ الصين الواحدة وتقوض الأساس السياسي للعلاقات الثنائية بين البلدين.

أعربت السفارة الصينية في تل أبيب عن استيائها الشديد إزاء زيارة أربعة من أعضاء البرلمان الإسرائيلي إلى جزيرة تايوان، مؤكدة أن مثل هذه الخطوات تُعد انتهاكاً صارخاً لمبدأ السيادة الصينية ووحدة أراضيها. وشددت بكين على أن أي محاولة للتعامل مع سلطات الجزيرة بصفة رسمية تقوض الأساس السياسي للعلاقات بين الدولتين.

وحذرت السفارة في بيان رسمي من أن المساس بقضية تايوان يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء التي لا يمكن السماح بها دون مواجهة عواقب وخيمة. وذكرت أن الحكومة الصينية والشعب الصيني مصممان على الدفاع عن وحدة التراب الوطني بكل حزم.

وتأتي الإدانة الصينية عقب لقاء جمع الوفد البرلماني الإسرائيلي برئيس تايوان لاي تشينغ دي في العاصمة تايبيه، حيث ضم التdelegation كلاً من ميكي ليفي ورون كاتس وجوناثان ميشراكي بالإضافة إلى بوعز توبوروفسكي من حزب "هناك مستقبل". وقد اجتمع النواب الإسرائيليون أيضاً مع نائب وزير الخارجية التايواني وو تشي-تسونغ.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن المسؤول التايواني قوله إن الزيارة تأتي في ظل ظروف أمنية صعبة بالشرق الأوسط، معتبراً إياها دعماً سياسياً مهماً لتايبيه. وأضاف أن كلا الطرفين يواجهان تحديات مشابهة من أنظمة استبدادية، مما يفتح آفاقاً للتعاون المشترك.

تعاون تكنولوجي وسياسي متصاعد

تركزت المباحثات بين الجانبين الإسرائيلي والتايواني على مجالات التعاون التكنولوجي والأمني، في إطار سعي تايبيه لتعزيز علاقاتها الدولية وسط الضغوط الدبلوماسية المتزايدة من جانب بكين. وتسعى الجزيرة إلى بناء تحالفات برلمانية مع دول مختلفة لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية.

إلا أن الصين تعتبر مثل هذه التحركات تحريضاً مباشراً على الانفصال، وتؤكد دوماً أن تايوان تشكل جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وفقاً للاتفاقيات الدولية والثنائية. وتذكر بكين دوماً ببيان إقامة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل الذي نص على اعتراف تل أبيب بجمهورية الصين الشعبية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصيني.

سياق تاريخي وتحذيرات متكررة

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها نواب إسرائيليون الجزيرة، إذ سبق لعضو الكنيست توبوروفسكي زيارة تايبيه في مناسبات سابقة، كان آخرها في سبتمبر الماضي. وتعتبر بكين هذه الزيارات المتكررة استفزازاً متعمداً يتعارض مع الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية.

وتستمر الصين في مطالبتها بضم تايوان التي يقطنها نحو 24 مليون نسمة، بينما تصر الجزيرة على استقلالها منذ عام 1949. وتتبادل بكين وتايبيه الاتهامات بشأن تهديد الاستقرار الإقليمي، حيث ترى الأولى أن أنشطة الانفصال تشكل الخطر الأكبر على السلام في مضيق تايوان.

#الصين
#تايوان
#إسرائيل
#الكنيست الإسرائيلي
#بكين
#تايبيه
#مبدأ الصين الواحدة
#العلاقات الصينية الإسرائيلية
#لاي تشينغ دي
#بوعز توبوروفسكي