
خلال اتصال مع سلطان عمان هيثم بن طارق، وفق بيان للرئاسة المصرية
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي وتسوية الأزمة الراهنة بالوسائل السلمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان هيثم بن طارق، تناولا خلاله التطورات الإقليمية الراهنة الناتجة عن الحرب الأمريكية على إيران، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وخلال الاتصال، أكد السيسي تضامن القاهرة ودعمها الكامل لمسقط، مشددا على أن أمن واستقرار السلطنة، وسائر الدول العربية، يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
كما أكد ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي، "مثمنا في هذا السياق الدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان، ومستعرضاً الجهود المصرية المبذولة لتحقيق ذات الهدف".
أيضا شدد السيسي على أهمية صون السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتجنب التصعيد، والعمل على تسوية الأزمة الراهنة عبر الوسائل السلمية.
من جانبه أعرب سلطان عمان عن تقديره لموقف القاهرة الثابت والداعم لمسقط، فضلًا عن الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد وتسوية الأزمات الإقليمية بالسبل السلمية، وفق البيان نفسه.
واتفق الزعيمان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وسلطنة عُمان إزاء مختلف الملفات، بما في ذلك سبل استعادة واستدامة الاستقرار الإقليمي.
ويأتي الاتصال عقب توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال" باستئناف القصف على إيران "بكثافة أعلى" إذا لم توافق على مقترح يتضمن بنودا للاتفاق وإنهاء الحرب.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






