
شهدت محطات الوقود الأمريكية ارتفاعاً حاداً في تكاليف التعبئة، مسجلة 4.53 دولار للغالون، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2022، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في ظل العمليات العسكرية ضد إيران.
الأسعار تقفز 52% منذ بدء العمليات العسكرية
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأسواق العالمية
ويعتبر مضيق هرمز شرياناً حيوياً لصناعة النفط العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس الإنتاج العالمي من الخام، مما يجعل أي توترات في المنطقة تنعكس فوراً على أسعار المحروقات عالمياً ومحلياً.
صعود حاد في أسعار الخام العالمية
ويعكس هذا التفاوت الكبير في الأسعار حجم المخاوف التي تشهدها الأسواق العالمية من تمدد رقعة الصراع وتأثيره طويل الأمد على إمدادات الطاقة.
خلفية الصراع وتعقيدات الهدنة
تعود جذور الأزمة الحالية إلى الثامن والعشرين من فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ردت عليها طهران باستهداف مواقع إسرائيلية ومصالح أمريكية في المنطقة. وفي الثامن من أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، لكن فشل الجولة الأولى من المحادثات في الحادي عشر من الشهر ذاته أدى إلى تصعيد جديد.
ففي الثالث عشر من أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي فرض حصار بحري شامل على مضيق هرمز، الذي كان قد أغلقه الإيرانيون منذ الثاني من مارس السابق، ثم أعادوا فتحه مع بدء الهدنة قبل إغلاقه مجدداً رداً على الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران.
عملية "الحرية" الأمريكية وتعليقها
وتوضح هذه التطورات المترابكة حجم التبعات الاقتصادية للصراع الجاري، والتي تتجاوز حدود المنطقة لتصل إلى جيوب المستهلكين الأمريكيين عند محطات التعبئة.






