
عقد وزير الدفاع التركي يشار غولر سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه ومسؤولين رفيعي المستوى من خمس دول، وذلك على هامش فعاليات معرض ساها 2026 الدولي للصناعات الدفاعية والفضائية المقام حالياً في مدينة إسطنبول. وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الرامية لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي مع الدول الشريكة، ضمن فعاليات المعرض الذي تشارك فيه وكالة الأناضول بصفة شريك إعلامي عالمي.
لقاءات مكثفة مع مسؤولين من خمس دول
استقبل وزير الدفاع التركي يشار غولر على هامش فعاليات اليوم الثاني لمعرض ساها 2026، عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين الدفاعيين من دول صديقة. وشملت المباحثات التي أجراها غولر كل من وزيرة الدفاع الكينية روزليندا سويبان تويا، ونظيره الكويتي عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، فضلاً عن وزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي.
كما التقى الوزير التركي بنائب وزير الدفاع الأذربيجاني عاقل قربانوف، ونظيره الفيتنامي نغوين ثانغ، في سلسلة اجتماعات تركزت على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في المجالات الدفاعية المشتركة. ونشرت وزارة الدفاع التركية لقطات مصورة للقاءات دون الإفصاح عن تفاصيل مضمون المباحثات.
معرض ساها 2026.. حدث عالمي في إسطنبول
انطلقت فعاليات الدورة الحالية لمعرض ساها الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، الثلاثاء الماضي، في مركز إسطنبول للمعارض، وتستمر حتى التاسع من مايو الجاري. ينظم المعرض، الذي يُقام مرة كل عامين، تكتل شركات ساها إسطنبول للصناعات الدفاعية، على مساحة شاسعة تبلغ 400 ألف متر مربع.
يشارك في هذا الحدث الدولي أكثر من 120 دولة، و1700 شركة من مختلف أنحاء العالم، من بينها 263 شركة أجنبية. وتشارك وكالة الأناضول في المعرض بصفة شريك إعلامي عالمي، لتغطية فعاليات هذا الحدث البارز في قطاع الصناعات الدفاعية.
استراتيجية لرفع حجم الصادرات الدفاعية
يطمح المنظمون إلى تعزيز مكانة تركيا في سوق الصناعات الدفاعية العالمية، من خلال رفع قيمة عقود التصدير إلى مستويات قياسية. ويستهدف المعرض تحقيق عقود صادرات بقيمة لا تقل عن 8 مليارات دولار، مقارنة بـ 6.2 مليارات دولار تم تحقيقها في نسخة عام 2024.
تعكس هذه الأرقام النمو المتسارع للصناعة الدفاعية التركية، وقدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، حيث يجمع المعرض بين الشركات المحلية والدولية لإبرام صفقات شراكة استراتيجية وتجارية. وتسعى أنقرة من خلال مثل هذه الفعاليات إلى تعزيز علاقاتها العسكرية مع الدول الشريكة وتوسيع قاعدة عملائها في مختلف القارات.






