
طهران تنفي اقتراب الاتفاق مع واشنطن: بنود غير مقبولة في المقترح
نفت مصادر مطلعة في طهران بشدة التقارير الإعلامية التي تداولتها وكالات أمريكية حول قرب التوصل إلى تفاهم نووي بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدةً أن العرض الأمريكي المقدم عبر قنوات باكستانية يحتوي على شروط لا تتماشى مع المطالب الإيرانية، وأن الرد الرسمي لا يزال قيد الدراسة داخل المؤسسات المعنية.
أكدت وكالة
تسنيم
شبه الرسمية، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل الحلقات القريبة من ملف المفاوضات، أن الأنباء التي نشرها موقع
أكسيوس
الأمريكي وتحدثت عن مسودة اتفاق من صفحة واحدة لإنهاء الحرب،
تفتقر إلى الدقة
ولا تمت إلى الواقع بصلة. وشددت المصادر على أن طهران لم تُسلم بعد ردها النهائي على المبادرة الأمريكية الأخيرة.
من جهتها، ذكرت وكالة
فارس
للأنباء أن التسريبات الصحفية الصادرة عن وسائل إعلام غربية تهدف إلى التلاعب بأسواق الطاقة العالمية، وتحديداً للضغط على أسعار النفط الخام، ولا تعكس المستجدات الفعلية على أرض الواقع.
نقاط الخلاف في المقترح الأمريكي
نقاط الخلاف في المقترح الأمريكي
كشفت المصادر الإيرانية أن النص المقدم من الإدارة الأمريكية يتضمن
بنوداً مرفوضة
لا تلبي تطلعات الجمهورية الإسلامية، دون الخوض في تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه البنود. وفي هذا السياق، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية،
إسماعيل بقائي
، أن المسؤولين في طهران ما زالوا يدرسون المحتوى بعناية، وأن الرد سيتم إبلاغه عبر
القنوات الباكستانية
التي تتولى مهمة الوساطة بين الطرفين.
مسار الوساطة والمقترحات المتبادلة
مسار الوساطة والمقترحات المتبادلة
تدور المشاورات عبر
إسلام آباد
منذ فترة، حيث سبق لطهران أن أرسلت مبادرتها الخاصة إلى واشنطن عبر هذا المسار الدبلوماسي. غير أن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
أعلن في الثالث من مايو الجاري أن العرض الإيراني غير مقبول، قبل أن تقدم الإدارة الأمريكية بدورها بمقترح مضاد عبر الوسيط الباكستاني.
تصريحات متناقضة وتطورات عسكرية
تصريحات متناقضة وتطورات عسكرية
رغم التشاؤم الإيراني، أدلى ترامب بتصريحات تفاؤلية أكد فيها إحراز
تقدم كبير
صوب اتفاق شامل ونهائي. هذا التفاؤل تزامن مع قرار مفاجئ بوقف عملية
مشروع الحرية
في مضيق هرمز، والتي كانت قد أطلقت قبل يومين فقط لحماية السفن المحايدة العالقة في الممر المائي الاستراتيجي.
السياق الميداني للصراع المستمر
السياق الميداني للصراع المستمر
تأتي هذه التطورات الدبلوماسية في ظل حرب مستعرة بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وتؤكد طهران أن العدوان أسفر عن استشهاد أكثر من ثلاثة آلاف مدني، فيما نفذت القوات الإيرانية ردوداً صاروخية استهدفت مواقع إسرائيلية وما وصفته بـ
الأهداف الأمريكية
في دول الخليج والأردن، أدت بعضها إلى أضرار جانبية في البنية التحتية المدنية.
#إيران
#الولايات المتحدة الأمريكية
#المفاوضات النووية
#طهران
#واشنطن
#إسماعيل بقائي
#دونالد ترامب
#باكستان
#مضيق هرمز
#أكسيوس






