الإمارات وقطر توقعان اتفاقيات اقتصادية وتؤكدان التقدم بالعلاقات

10:207/05/2026, الخميس
تحديث: 7/05/2026, الخميس
الأناضول
الإمارات وقطر توقعان اتفاقيات اقتصادية وتؤكدان التقدم بالعلاقات
الإمارات وقطر توقعان اتفاقيات اقتصادية وتؤكدان التقدم بالعلاقات

أعلنت دولة قطر والإمارات العربية المتحدة عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية، خلال أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة التي عقدت في أبوظبي. وتركزت الاتفاقيات على مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن الغذائي، في إطار دفع العلاقات الثنائية نحو مرحلة أكثر تقدماً وتكاملاً.

عقدت الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة القطرية الإماراتية في العاصمة أبوظبي، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان. وشهد الاجتماع بحث سبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مع التأكيد على انتقال العلاقات إلى مستويات أعلى من التكامل والتنسيق المشترك.

التعاون في الاقتصاد الرقمي والمستقبلي

ركز الطرفان على أهمية التعاون في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد المستقبلي، ومنها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني. كما ناقشا تطوير التعاون المالي والاستثماري، بما في ذلك إعداد مذكرات تفاهم بين وزارتي المالية في البلدين، واستكمال إجراءات اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، بهدف تعزيز البيئة الاستثمارية واستقطاب رؤوس الأموال.

الربط اللوجستي والأمن الغذائي

تناول الجانبان فرص تعزيز الربط اللوجستي والتكامل في مجالات النقل الجوي والبحري والبري والموانئ، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. كما اتفقا على تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي وتبادل الخبرات في القطاعين الزراعي والحيواني، ودعم المخزون الاستراتيجي لضمان توفر السلع خلال الأزمات والظروف الاستثنائية.

اتفاقيات جديدة ومستقبل التعاون

وقع البلدان خلال أعمال اللجنة عدداً من الاتفاقيات شملت اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، ومذكرتي تفاهم في مجال الزراعة والأمن الغذائي. واتفقا على عقد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة في دولة قطر، على أن يتم تحديد موعدها لاحقاً عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.

في ظل التوترات الإقليمية

يأتي تطوير العلاقات بين الدوحة وأبوظبي في سياق تحديات إقليمية تشهدها المنطقة، حيث أثرت التطورات الأخيرة في مضيق هرمز والتوترات المتعلقة بإمدادات الطاقة على الاقتصادات الخليجية. تسعى الدولتان من خلال تعزيز تعاونهما الاقتصادي واللوجستي إلى بناء منظومات أكثر مرونة لمواجهة هذه التحديات وضمان استقرار سلاسل الإمداد الحيوية.

#محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
#عبدالله بن زايد آل نهيان
#قطر
#الإمارات العربية المتحدة
#أبوظبي
#الدوحة
#اللجنة العليا المشتركة
#الذكاء الاصطناعي
#الأمن الغذائي
#الاستثمار