استهداف نجل خليل الحية.. حماس: محاولة فاشلة للتأثير على الموقف السياسي

12:567/05/2026, Perşembe
تحديث: 7/05/2026, Perşembe
الأناضول
استهداف نجل خليل الحية.. حماس: محاولة فاشلة للتأثير على الموقف السياسي
استهداف نجل خليل الحية.. حماس: محاولة فاشلة للتأثير على الموقف السياسي

أدانت حركة حماس اغتيال نجل رئيس وفدها التفاوضي خليل الحية، معتبرة العملية محاولة يائسة من الاحتلال الإسرائيلي للضغط على المقاومة الفلسطينية. وأكدت الحركة في بيان رسمي أن استشهاد عزام الحية لن يثني الوفد المفاوض عن المطالبة بوقف العدوان ورفع الحصار وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من قطاع غزة.


استشهد عزام الحية، نجل القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس، فجر اليوم الخميس، جراء wounds sustained في قصف جوي استهدف منزلاً بحي الدرج الواقع شرقي مدينة غزة. وكان الشاب قد أصيب بجروح خطيرة مساء أمس الأربعاء، جراء الانفجارات الناجمة عن الغارة الإسرائيلية، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته.

ونقل جثمان الشهيد من مستشفى الشفاء في قلب غزة، حيث شيعه المئات من المواطنين في مشهد جنائزي مهيب، قبل أن يوارى الثرى في أحد مقابر المدينة المحاصرة. وتأتي هذه الاستشهادات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق الهدنة الهش.

يُعد عزام الابن الرابع لخليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة بغزة، الذي تفقده إسرائيل خلال السنوات الأخيرة. وسبق له أن فقد أشقاءه الثلاثة في ظروف مختلفة، ضحايا للاستهداف الممنهج الذي تقوم به الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد قيادات المقاومة وعائلاتهم.

فقد اغتالت قوات الاحتلال سابقاً شقيقيه حمزة وأسامة في عمليات عسكرية سابقة على القطاع، قبل أن تضيف إليهما شقيقهما همام في عملية اغتيال مدبرة خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اغتيال في الدوحة واستهداف العائلة

يُذكر أن الشقيق الأصغر همام الحية استشهد في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري، إثر غارة جوية شنها الطيران الإسرائيلي على حي لقطيفة بالعاصمة القطرية الدوحة. واستهدفت الغارة مقر إقامة وفد حماس التفاوضي، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص بينهم خمسة من مرافقي الوفد وعنصر أمن قطري.

ووصفت إسرائيل تلك العملية بأنها "دقيقة" ضد قيادات الحركة، فيما اعتبرتها دولة قطر اعتداء صارخاً على سيادتها الأرضية. ونجا أعضاء الوفد المفاوض آنذاك، لكن الدماء القطرية والفلسطينية التي سالت فتحت باب توتر دبلوماسي كبير.

تعازي حماس وموقف القيادات

نعى القيادي في الحركة باسم نعيم الشهيد عزام عبر منشور على منصة التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بالـ"الجميل" الذي التحق بإخوته الشهداء. وقال في كلمات مؤثرة: "لله درك يا خليل الحية، العالم الرباني، القائد الأب والسياسي البارع، مدرسة الثبات والصبر".

وأضاف نعيم أن الحية لم يُعرف إلا برقة قلبه، خاصة تجاه شعبه ومعاناته، مشيراً إلى مناصفته حتى لأشد خصومه، وحرصه على تحقيق العدل ولو على نفسه وذويه. وختم بالقول: "من طلب الرفعة فعليه بهذه المدرسة".

خروقات وقف النار واستمرار العدوان

تأتي هذه التطورات في سياق استمرار الجيش الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ورغم الهدنة الرسمية، تواصل القوات الإسرائيلية قصف المناطق المأهولة وإطلاق النار بشكل متقطع.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع حصيلة الضحايا جراء هذه الخروقات إلى 846 شهيداً و2418 جريحاً منذ بدء سريان الاتفاق فقط. فيما تشير الإحصائيات إلى أن الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023 بدعم أمريكي مباشر، قد خلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح.

ولا تزال إسرائيل تحاصر قطاع غزة منذ عام 2007، فيما أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة بالقطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت الحرب مساكنهم بشكل كامل أو جزئي.

#خليل الحية
#عزام الحية
#حماس
#المقاومة الفلسطينية
#غزة
#العدوان الإسرائيلي
#المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
#الدوحة
#قطر
#استهداف عائلات القادة