باكستان تتوقع اتفاقاً بين واشنطن وطهران في القريب العاجل

15:407/05/2026, Perşembe
الأناضول
باكستان تتوقع اتفاقاً بين واشنطن وطهران في القريب العاجل
باكستان تتوقع اتفاقاً بين واشنطن وطهران في القريب العاجل

أعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن تفاؤلها بإمكانية التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب. وأكد المتحدث الرسمي طاهر حسين أندرابي أن إسلام آباد تدعم الحل الدبلوماسي للخلافات، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء شهباز شريف يأمل في تحويل الزخم الحالي إلى تسوية دائمة تضمن الاستقرار بالمنطقة.

الموقف الباكستاني والتفاؤل الدبلوماسي

أكدت حكومة إسلام آباد متابعة المسار التفاوضي بين الجانبين الأمريكي والإيراني عن كثب، معربة عن أملها في التوصل لتسوية تنهي حالة التوتر القائمة. ونقل المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، خلال إحاطة إعلامية، أن بلاده تنظر بإيجابية إلى احتمالية التوصل لصفقة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأيام القليلة المقبلة.

وشدد أندرابي على أن باكستان تدعم بشكل كامل إيجاد حلول للخلافات عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البناء، مؤكداً أن التوصل لاتفاق يخدم السلام والاستقرار في المنطقة. ورفض المسؤول الباكستاني الإدلاء بتفاصيل حول طبيعة المسودة المحتملة أو حجمها، مكتفياً بالإشارة إلى التطورات الإيجابية المرتقبة.

المفاوضات والآفاق المستقبلية

يأتي الموقف الباكستاني تزامناً مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب فيها عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران، متوقعاً تحقيق اختراقات خلال أسبوع واحد فقط. كما أفاد موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مصادر رسمية أمريكية مطلعة، أن واشنطن وطهران تقتربان من التوقيع على وثيقة تفاهم تضع حداً لحالة العداء المستمرة بين البلدين.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية باكستانية لمراسلنا أن إسلام آباد تستعد لاستضافة الجولة الثانية من المحادثات الثنائية بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين خلال الأسبوع المقبل، مما يعزز الدور الوساطي الذي تلعبه الدولة النووية الآسيوية.

الخلفية والهدنة المؤقتة

تجدر الإشارة إلى أن التوترات الأخيرة تصاعدت عقب العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وردت عليها إيران باستهداف مواقع في إسرائيل ومنشآت أمريكية بالمنطقة. وقد أفضت هذه التطورات إلى إعلان هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل الماضي، تم التوصل إليها بوساطة باكستانية، فتحت الباب أمام المفاوضات الحالية.

وكانت إيران قد نفذت خلال فترة التصعيد ضربات استهدفت مصالح أمريكية في عدة دول عربية، أسفرت عن خسائر مدنية في بعض الحالات، وهو ما أثار إدانات دولية واسعة. وتسعى الأطراف الآن إلى ترسيخ وقف إطلاق النار وتحويله إلى تفاهم دائم يضمن الأمن الإقليمي.

#طاهر حسين أندرابي
#شهباز شريف
#دونالد ترامب
#باكستان
#إيران
#الولايات المتحدة
#واشنطن
#طهران
#إسلام آباد
#المحادثات الأمريكية الإيرانية