
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن بلاده تسعى لترسيخ مكانة إسطنبول كمركز عالمي يربط الاستثمار بالتمويل والاقتصاد الإنتاجي، وذلك عبر الاستفادة من البنية التحتية المالية المتطورة والموقع الاستراتيجي. جاء ذلك خلال مشاركته في قمة وكالة الأناضول للتمويل التشاركي التي ناقشت مستقبل المصارفة الإسلامية.
نمو متسارع ومكانة متقدمة على الخريطة العالمية
أظهرت البيانات الرسمية تطوراً ملحوظاً للتمويل الإسلامي عالمياً، حيث ارتفع حجم الأصول من 2.5 تريليون دولار عام 2018 إلى نحو 6 تريليونات حالياً، مع توقعات بالوصول إلى 9.7 تريليونات بحلول 2029. وكشف يلماز أن تركيا تقدمت 13 مركزاً في مؤشر تطوير التمويل الإسلامي خلال 13 عاماً، محتلة الآن المرتبة العاشرة عالمياً بين 140 دولة، بأصول تتجاوز 127 مليار دولار.
رؤية تركية لعالم مالي أكثر شمولاً وعدالة
استحضر نائب الرئيس التركي مقولة الرئيس رجب طيب أردوغان حول ضرورة بناء "عالم أكثر عدلاً"، موضحاً أن العدالة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالشمول المالي وتوزيع الفرص بشكل عادل. وأشار إلى أن تركيا تسعى لأن تكون ملاذاً آمناً للاستثمارات والكفاءات، حيث بلغ حجم أصول المصارفة التشاركية المحلية 4.7 تريليون ليرة، محققة نمواً مستمراً منذ انطلاق القطاع عام 1984.






