
استُشهدت طفلة تدعى منة الله أبو لبدة (6 أعوام) وسيدة تُدعى حنان محمود (31 عاماً)، وأصيب 20 آخرون في قصف استهدف مخيم "غيث" بمنطقة المواصي غربي خان يونس..
استُشهدت فلسطينيتان، الاثنين، إحداهما طفلة تبلغ من العمر 6 أعوام، فيما أصيب 20 آخرون معظمهم من النساء والأطفال، جراء قصف جوي شنته مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مخيما للنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية في القطاع للأناضول، إن الغارة استهدفت مخيم "غيث" المكتظ بالخيام والنازحين، ما أسفر عن استشهاد الطفلة منة الله أبو لبدة والسيدة حنان محمود (31 عاماً)، فضلا عن إصابة 20 فلسطينيا بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفيات الميدانية.
وأفاد شهود عيان للوكالة، أن صواريخ الاحتلال أصابت عددا من الخيام في المخيم الذي يؤوي عائلات نازحة، ما تسبب في حالة من الذعر والفوضى وسط النازحين، في ظل استمرار الغارات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في القطاع.
وفي مستشفى ناصر بخان يونس، أعلن مصدر طبي عن وفاة الشاب أحمد سمير فرحات متأثرا بإصابته الخطيرة، وذلك جراء قصف إسرائيلي استهدفه في أحد أحياء المدينة غربي خان يونس قبل أيام.
كما استُشهد نضال شلحة، متأثرا بجروحه إثر قصف إسرائيلي سابق استهدف موقعا للشرطة في شمال القطاع، بحسب ما أكده مصدر طبي بمستشفى الشفاء شمالي غزة للأناضول.
ووسط القطاع، أصيب فلسطينيان فجر الاثنين، في قصف جوي استهدف منزلا يعود لعائلة البشيتي داخل مخيم المغازي، مما أدى إلى تدمير أجزاء من المنزل وأضرار مادية في المنازل المجاورة.
وأشارت معطيات وزارة الصحة في القطاع، إلى أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت حتى الآن عن مقتل 904 فلسطينيين وإصابة 2713 آخرين بجراح مختلفة.
يذكر أن الاتفاق جرى التوصل إليه بعد عامين من الحرب التي شنها الاحتلال في الثامن من أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، فضلا عن دمار شامل طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية وفق تقديرات أممية.






