
جاء ذلك بعد هجوم بصاروخ مضاد للدروع استهدف ناقلة جنود مدرّعة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي على منصة إكس.
إصابة عسكريين إسرائيليين بجنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إصابة اثنين من عسكرييه بجراح طفيفة جراء هجوم بصاروخ مضاد للدروع استهدف ناقلة جند مدرّعة متوغلة في جنوب لبنان. وقال في بيان عبر منصة "إكس" الأمريكية: "أُصيب جنديان من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة في وقت سابق اليوم، نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدروع على ناقلة جند مدرّعة خلال نشاط عملياتي في جنوب لبنان".
وأضاف البيان أنه "تم نقل الجنديين لتلقي العلاج في المستشفى، وإبلاغ عائلتيهما"، دون تحديد موقع الهجوم بدقة أكبر أو الكشف عن طبيعة النشاط العملياتي الذي كانت تشارك فيه الآلية المدرّعة، فيما لم يتضح ما إذا كان الهجوم نفذه مقاتلو حزب الله أو فصائل مقاومة أخرى.
هجمات المسيّرات وردّ المقاومة
ويقع هذا الإعلان في سياق تصعيد مستمر بين الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله اللبناني، حيث أعلن الأخير في وقت سابق من الأربعاء تنفيذ عدة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة استهدفت تجمعات جنود وآليات إسرائيلية. وأشار الحزب إلى أن من بين هذه الهجمات "استهداف منصّة القبّة الحديديّة في موقع جل العلام" العسكري الواقع شمالي الأراضي المحتلة.
وتثير المسيّرات المفخخة التي يطلقها الحزب قلقاً متزايداً لدى قادة الاحتلال، إذ وصفها رئيس وزارئه بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" يصعب رصده وتعقبه بالنظم الدفاعية التقليدية، كما اعترف الجيش الإسرائيلي صراحة بصعوبة التعامل مع هذا النوع من الأسلحة.
حصيلة العدوان وتوغل الاحتلال
ومنذ الثاني من مارس/آذار الجاري، تشن قوات الاحتلال عدواناً موسعاً على لبنان خلف 3269 شهيداً و9840 جريحاً، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب معطيات رسمية حتى مساء الأربعاء. وتحتل إسرائيل أجزاءً من جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024.
يذكر أن قوات الاحتلال توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية اللبنانية، فيما يستمر القصف الجوي على مناطق متفرقة من العمق اللبناني وسط تحذيرات من توسع رقعة المواجهات.






