
وفق هيئة البث التي ذكرت أنهم أصيبوا أثناء محاولتهم مساعدة جنود إسرائيليين أصيبوا بطائرة مسيرة أطلقها "حزب الله"..
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، عن إصابة عدد من عناصر فرق الحراسة في إحدى مستوطنات الجليل شمالي إسرائيل، جراء هجوم طائرة مسيرة مفخخة أطلقها "حزب الله"، وذلك أثناء محاولتهم مساعدة جنود استهدفوا بالطريقة نفسها قبل ذلك بدقائق.
وقالت الهيئة في تقرير لها مساء الأربعاء: "يستخدم حزب الله تكتيكا قديما- جديدا باستهداف جنود بطائراته المسيرة، ثم إطلاق مسيرة أخرى تجاه فرق الإخلاء التي تأتي لمساعدتهم".
وأوضحت أن عددا من عناصر فرقة الحراسة في إحدى بلدات الجليل، أصيبوا في وقت سابق الأربعاء جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة أطلقها "حزب الله".
ولم تحدد الهيئة اسم المستوطنة التي شهدت الهجوم، ولا عدد المصابين جراء ذلك.
لكنها أوضحت أن "عناصر فرقة الحراسة أصيبوا بعدما حاولوا مساعدة جنود إسرائيليين استهدفهم حزب الله بطائرة مسيرة قبل ذلك بدقائق".
وأشارت إلى أن "الواقع في بلدات الشمال في ظل استمرار هجمات حزب الله بات أكثر تعقيدا".
وتحدثت عن استمرار تعليق الدراسة في مستوطنات "خط المواجهة" أي القريبة من الحدود اللبنانية، وكذلك مستوطنات أخرى بعيدا عنها، وفق توجيهات القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت هيئة البث بأن "حزب الله"، أطلق منذ صباح اليوم، 6 طائرات مسيرة تجاه شمال إسرائيل انفجر بعضها في مواقع عسكرية.
وصعّدت إسرائيل في الأيام الأخيرة من عدوانها على جنوبي لبنان، بتوسيع التوغل البري وشن هجمات على ما وصفتها بـ"بنى تحتية" تابعة لـ"حزب الله" في البقاع ومناطق أخرى، بينما قالت هيئة البث إن الجيش عرض خططا لتوسيع العمليات "لكسر المعادلة أمام حزب الله".
غير أن مراقبين إسرائيليين رأوا أن هذا التصعيد يعكس محاولة لإظهار السيطرة على مجريات الحرب في لبنان، رغم إقرارهم بعجز الجيش عن وقف هجمات الطائرات المسيّرة المفخخة التي يطلقها "حزب الله"، والتي تفرض استنزافا متواصلا شمالي إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات ضمن خروقات إسرائيلية يومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3269 قتيلا و9840 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية حتى مساء الأربعاء.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.






