
يعترف مجلس الأمن بالأمم المتحدة، والجمعية العامة فيها؛ بالقدس الشريف كمدينة للإسرائيليين والفلسطينيين، حيث تعترف بالقدس الغربية للاحتلال الإسرائيلي، والقدس الشرقية لدولة فلسطين.
إلا أنّ الكنيست الإسرائيليّ يصرّ على تغيير وضعية القدس القائمة، وذلك بعد دعم أمريكيّ من أعلى المستويات الرسمية، ليعلن بكلّ وقاحة وعدوان أنّ القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وأنّ أي تفاوض حول ذلك باطل.
حيث افتتح الكنيست أمس الاثنين مناقشة قانون يمنع الحكومات الإسرائيلية من التفاوض بشأن مستقبل مدينة القدس، أو التنازل عن أي أجزاء منها أو تقسيمها في حال أي تسوية مستقبلية مع الفلسطينيي.
وبعد انطلاق التصويت على مشروع القانون هذا، أيّد القرارَ في القراءة الأولى للجسلة 51 عضوًا، بينما عارضه 41 آخرون.
ويتيح المشروع، الذي قدمه حزب البيت اليهودي المتطرف، فصل بلدات وأحياء عربية عن القدس المحتلة تقع خارج جدار الفصل العنصري وضمها إلى سلطة بلدية إسرائيلية جديدة.








