
المبعوث الأمريكي إلى سوريا خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي: - سوريا أصبحت اليوم من أكثر المناطق استقرارا في المنطقة - نتنياهو لا يهتم بحدود 1967 ولا 1974 ولا بخط 8 ديسمبر
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الجمعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يهتم بالحدود ولا بالخطوط، وإن دمشق تصرفت بـ"حكمة" بعدم الدخول في صراع.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها باراك، وهو أيضا سفير الولايات المتحدة بأنقرة، في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 بنسخته الخامسة.
وتناول باراك التحول في سوريا، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تبنت مقاربة مختلفة في سياستها تجاه دمشق عبر تقليص وجودها العسكري في المنطقة.
وأضاف: "فعلنا عكس ما كان يُفعل طوال قرن. أمس، وقبل أمس، سحبنا آخر جنودنا من آخر قاعدة لنا (في سوريا). هذا أمر استثنائي".
وأردف: "سحبنا آخر وحداتنا من آخر قاعدة في دولة كانت من أهم الدول التي قاتلت داعش فيها لسنوات طويلة".
وأكد أن سوريا التي كانت تعاني مشكلات مع الأكراد والدروز ولديها تقارب مع إيران وكانت في حالة صراع طويل مع العالم، أصبحت اليوم من أكثر المناطق استقرارا في المنطقة.
وردا على سؤال عن عدم وجود أي اتفاق رغم عدم قيام سوريا بأي أعمال عسكرية ضد إسرائيل، قال باراك: "منذ 8 ديسمبر (كانون الأول 2024)، لم تطلق سوريا بقيادة الرئيس (أحمد) الشرع رصاصة واحدة على إسرائيل".
ولفت إلى أن الشرع أكد مرارا أنهم لا يريدون مشاكل مع إسرائيل، ولا يسعون للعداء.
وأردف: "نتنياهو قال بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023) إن كل شيء تغير. إنه لا يهتم بحدود 1967 ولا 1974 ولا بخط 8 ديسمبر (2024)".
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وتابع المبعوث الأمريكي: "سوريا تصرفت بعقلانية بعدم الانخراط في الصراع، ولذلك تستمر الانتهاكات".
وأشار إلى أن سوريا أعلنت مرارا استعدادها للتفاوض، وأنها "تصرفت بحكمة عبر عدم اتخاذ موقف عدائي"، مدعيا أن "التطبيع بين سوريا وإسرائيل قد يسبق حتى التطبيع مع لبنان".
يتبع ///






