
أعلن الجيش الكويتي، فجر الأربعاء، اعتراض دفاعاته الجوية صواريخ وطائرات مسيّرة معادية في ثالث استهداف للبلاد خلال أسبوع، وسط توترات إقليمية متصاعدة.
أعلنت الكويت، فجر الأربعاء، أن دفاعاتها الجوية تصدّت لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية استهدفت أراضيها. وجاء الإعلان في بيان صادر عن الجيش الكويتي، يحمل توقيتاً يتزامن مع سلسلة استهدافات متكررة تشهدها البلاد منذ أيام، وفق ما رصدته الأناضول.
وقال الجيش في بيانه، إن أصوات الانفجارات التي سمعها السكان في مختلف المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي. وأكد أن هذه الأصوات ليست نتيجة سقوط صواريخ على منشآت مدنية، مشدداً على نجاح عملية التصدي دون وقوع إصابات أو أضرار مادية في المناطق المأهولة.
ولم يكشف البيان العسكري عن مصدر الهجمات أو الجهة التي تقف وراءها، مكتفياً بوصفها "معادية" فحسب، في استمرار لنهج التكتم الذي انتهجه في البيانيين السابقين. يستمر الغموض حول هوية المهاجمين رغم التصريحات الرسمية التي حملت جهات محددة المسؤولية عن الاعتداءات المتكررة.
وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد وجّهت، الاثنين، أصابع الاتهام مباشرة إلى إيران، مؤكدة حقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسلامة مواطنيها. ويشار إلى أن الهجوم الأخير يمثل الثالث من نوعه خلال أسبوع تقريباً، حيث سبقه استهدافان سابقان أحدهما في 28 مايو/أيار الماضي.
وكان الجيش الكويتي قد أعلن، الخميس الماضي، تصديه لهجمات مماثلة بصواريخ ومسيّرات، دون أن يحدد مصدرها آنذاك أيضاً، قبل أن تتهم الخارجية لاحقاً طهران بتنفيذ تلك الضربات ضد أراضيها.
وتأتي هذه الهجمات في إطار ردود إيرانية على العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي، والتي شهدت تصعيداً غير مسبوق في المنطقة. كانت طهران قد استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض الصواريخ أصابت منشآت مدنية في دول عربية وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المعنية بشدة.
ومنذ دخول الهدنة الراهنة حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات مستمرة لإنهاء الحرب. ويسود هذه المحادثات تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الاستنزاف العسكري في المنطقة.






