
استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون، الثلاثاء، جراء هجمات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في وسط وجنوب القطاع، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون، الثلاثاء، جراء هجمات متفرقة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في وسط وجنوب قطاع غزة، ضمن سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
استهداف تجمعات للنازحين في خان يونس
قصفت مسيرات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، خيامًا للنازحين في مواقع متفرقة بمحافظة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابات متعددة في صفوف المدنيين. وأفاد مصدر طبي للأناضول بإصابة فلسطينيين اثنين جراء استهداف خيمة داخل مخيم طبريا في منطقة المواصي غرب المدينة.
وقال المصدر ذاته للأناضول، إن 14 فلسطينيًا أصيبوا بينهم حالتان خطيرتان، إثر قصف مسيرة أخرى لأرض بجوار خيام النازحين في شارع البحر بالمعسكر الغربي.
استشهادان برصاص وقصف المسيرات
استُشهد الشاب علي ياسر العديني (28 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال في مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، بحسب مصدر طبي بمستشفى ناصر.
وأكد المصدر أن العديني لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه الحرجة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تنتهج سياسة إطلاق النار بشكل مباشر تجاه المدنيين.
وفي وسط القطاع، أعلن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى استشهاد الشاب أحمد خالد أبو مغاصيب (32 عامًا) جراء قصف مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية على شارع صلاح الدين شرقي دير البلح. وأضاف المصدر أن فلسطينيًا ثالثًا استُشهد وأصيب خمسة آخرون في قصف استهدف تجمعًا للمدنيين بمنطقة بئر أبو صلاح في بلدة الزوايدة.
عمليات هدم واسعة
واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات نسف واسعة لمبانٍ ومنشآت داخل المناطق التي يسيطر عليها في شمال وجنوب القطاع، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهود عيان للأناضول. وتأتي هذه العمليات في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاقات المعلنة، رغم مرور أشهر على بدء سريان وقف إطلاق النار.
خلفية العدوان المتواصل
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة بدعم أمريكي، استمرت عامين وخلفت نحو 73 ألف قتيل وحوالي 173 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن دمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية. ورغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل سياسة التجويع عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، وتنفذ غارات يومية أسفرت عن سقوط مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين.






