باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين

12:122/06/2026, الثلاثاء
تحديث: 2/06/2026, الثلاثاء
الأناضول
باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين

اعتبر باراك أن مزاعم نتنياهو حول هزيمة حزب الله وهم محض لتضليل الإسرائيليين، محذراً من أن استراتيجية التدمير تقوي الحزب وتجر الاحتلال لأخطر أزمة في تاريخه


اتهم رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك، الثلاثاء، حكومة بنيامين نتنياهو بأنها جرّت الدولة إلى أخطر وضع سياسي وأمني منذ إنشائها، واعتبر أن مزاعمه عن "هزيمة نكراء لحزب الله وهمٌ محض يخدع به الإسرائيليين".


وأضاف في حديث مع إذاعة "103 إف إم" المحلية: "الحكومة تضلل، ونتنياهو يحصي القتلى"، وأكد أن ما يُعلن عن قتل مئات العناصر من حزب الله مجرد "هراء".


وأضاف: "قال نتنياهو خلال جنازات في إسرائيل إننا نهزم حزب الله هزيمة نكراء، وإنه دفع الحزب إلى الوراء عقودًا. ما يحدث هنا أمرٌ مؤسف، وهمٌ محض، إنهم يخدعون الإسرائيليين".


باراك انتقد مزاعم نتنياهو بأنه "لا يمكن القضاء على حزب الله دون احتلال لبنان"، وأكد أنه "أمرٌ غير عملي بتاتًا".


ورأى أن "إسرائيل تُخرب الفرصة المتاحة في لبنان اليوم"، وأضاف: "عندما نهدم القرى (في الجنوب) ونُعلن أننا سنبقى هناك للأبد، نظن أننا نُضعف حزب الله، لكنه فجأةً يتخذ دورًا خطيرًا".


وأفاد باراك أن "تدمير القرى، يقوّي حزب الله".




ويطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة ردا على خرق إسرائيل الدموي اليومي لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.


واعتبر أن "السبيل الوحيد هو الوصول إلى وضعٍ تُبذل فيه جهودٌ حثيثة، بالتعاون مع الحكومة (اللبنانية)، والسعوديين والفرنسيين والأمريكيين والسوريين، بحيث هناك جهد لسحق شرعية حزب الله في امتلاك الأسلحة".


وواصل مهاجمة الائتلاف الحكومي قائلا: "لقد جرّتنا هذه الحكومة إلى أخطر أزمةٍ سياسيةٍ وأمنيةٍ في تاريخ البلاد".


وأضاف: "هذه الحكومة لا تفهم أن الحرب تنتهي دائمًا، وأنها وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي".


ومن المقرر أن تُستأنف الثلاثاء في واشنطن مفاوضات بين بيروت وتل أبيب، فيما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السبت أن التفاوض مع إسرائيل هو الخيار "الأقل كلفة" على بلاده.


وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي 3 جولات مباحثات بالعاصمة الأمريكية في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، والأخيرة يومي 14 و15 مايو/ أيار الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.


وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح، بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، بينما يتمسك الحزب بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.


يأتي ذلك غداة تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بينما تواصل فرقتين عسكريتين إسرائيليتين التوغل داخل لبنان وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.


أعقب ذلك حديث للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن وقف لإطلاق النار، وذلك قبل جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في وقت لاحق الثلاثاء.


والاثنين، قال ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، إنه أجرى اتصالا "مثمرا للغاية" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفا أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة العاصمة اللبنانية بيروت، وأن القوات التي كانت متجهة إليها عادت أدراجها.


كما قال إنه أجرى اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمهم)، وإن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".


ورغم حديث ترامب عن وقف لإطلاق النار، قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الثلاثاء، 8 أشخاص، في غارات استهدفت بلدات عدة في جنوبي لبنان، فيما واصل قصفه المدفعي والجوي لمناطق متفرقة.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بلغت 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.

#إيهود باراك
#بنيامين نتنياهو
#حزب الله
#لبنان