
- إسرائيل سمحت بدخول 50 ألف و636 شاحنة مساعدات فقط من أصل 139 ألفا و200 - السلطات الإسرائيلية أعلنت سفر 5836 فلسطينيا فقط من أصل 17 ألفا و800 مسافر
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، إن إسرائيل ارتكبت 3076 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الساري 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما أدى إلى مقتل 939 فلسطينيا، وإصابة 2889 آخرين.
وأضاف المكتب في بيان: "منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وحتى 31 مايو/ أيار، وعلى مدار 232 يوماً، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 3076 خرقا للاتفاق".
وأسفرت هذه الخروقات عن مقتل 939 فلسطينيا، وإصابة 2889 آخرين بجراح متفاوتة، إضافة إلى اعتقال 82 آخرين، وفق المكتب.
وأضاف أن إسرائيل لم تلتزم أيضا ببنود الاتفاق المتعلقة بالجانب الإنساني والإغاثي، إذ دخل إلى قطاع غزة 50 ألفا و636 شاحنة مساعدات فقط، من أصل 139 ألفا و200 شاحنة كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 36 بالمئة.
وينص الاتفاق الهش على إدخال 600 شاحنة مساعدات وبضائع يوميا إلى قطاع غزة، إضافة إلى 50 شاحنة وقود تشمل السولار والبنزين وغاز الطهي، وفق معطيات رسمية.
في السياق، أشار المكتب إلى السماح بسفر 5836 مسافرا فقط، من أصل 17 ألفا و800 مسافر، بنسبة التزام بلغت 32 بالمئة، معتبرا ذلك "استمرارا لسياسة التضييق وعرقلة الحركة الإنسانية والتنقل".
ولم يوضح المكتب آلية السماح بمغادرة هذا العدد من المسافرين.
وفي 2 فبراير/ شباط أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن قتلى وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.






